أكدت سوزان كولينز، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، دعمها للقرار الأخير برفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصل إلى مستوى 3.9 بالمئة، مشيرة إلى أن التوقعات تشير إلى إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال العام المقبل.
وأوضحت كولينز في تصريحات صحفية أن التقدم المحرز في كبح جماح التضخم لم يرقَ إلى مستوى الطموحات، محذرة من أن التطورات الجيوسياسية قد تفرض ضغوطاً إضافية على أسعار الطاقة، مما يعقد المشهد الاقتصادي.
تحدي هدف الـ 2 بالمئة
أشارت كولينز إلى تزايد احتمالية استقرار معدلات التضخم فوق مستوى الـ 2 بالمئة، وهو المستهدف طويل الأمد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي لم ينجح البنك في تحقيقه منذ أكثر من خمس سنوات.
وفي سياق متصل، ناقشت كولينز إلى جانب أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، العوامل المؤثرة في الضغوط التضخمية الحالية، مؤكدين أن صدمات جانب العرض، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى قوة إنفاق الشركات والمستهلكين، تظل محركات رئيسية للسياسة النقدية في المرحلة الراهنة.


