حذر كيريل دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، من أن القارة الأوروبية تقف على أعتاب مرحلة حرجة تتسم بـ إغلاقات الطاقة، معتبراً أن هذا المصير هو نتيجة حتمية للقرارات الخاطئة التي اتخذها البيروقراطيون الأوروبيون في قطاع الطاقة على مدار سنوات.
نهاية عصر التنقل الميسور
وفي تدوينة نشرها عبر منصة إكس، أكد دميترييف أن التوجهات الحالية للسياسة الأوروبية تعني فعلياً نهاية عصر التنقل الميسور لمواطني الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الإجراءات المتبعة أدت إلى تدهور الاستقرار الطاقي الذي كان يعتمد عليه الاقتصاد الأوروبي.
جاءت تصريحات دميترييف تعقيباً على تحذيرات أطلقتها أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا، التي أشارت إلى أن وصول سعر لتر البنزين في ألمانيا إلى 3 يورو يمثل مؤشراً خطيراً على انهيار القدرة على التنقل بتكلفة معقولة.
أزمة الغاز وتداعياتها الصناعية
وكانت فايدل قد شددت في وقت سابق على ضرورة مراجعة السياسات الحالية، مؤكدة أن الاقتصاد الألماني بحاجة ماسة لاستعادة إمدادات الغاز الروسي، والتي اعتبرتها عنصراً جوهرياً لا غنى عنه لدعم قطاعي الصناعة والاقتصاد الألماني وضمان استمراريتهما في مواجهة التحديات العالمية.


