تواجه عمليات توزيع الوقود في ليبيا تحديات لوجستية فرضها تأخر وصول شحنات الناقلات النفطية، مما أدى إلى ارتباك في سلاسل الإمداد بمختلف المناطق. وفي استجابة سريعة لاحتواء الأزمة، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط عن حزمة إجراءات عاجلة لتأمين احتياجات المناطق الأكثر تضرراً.
تحرك ميداني لمعالجة الاختناقات
وفي إطار المتابعة المباشرة، أجرى وفد من شركة البريقة زيارة ميدانية إلى مدينة سبها، حيث عقد لقاءات موسعة مع عميد البلدية ومخاتير المحلات؛ للوقوف على واقع الأزمة والاستماع إلى ملاحظات المواطنين المباشرة حول توفر الوقود واحتياجاتهم اليومية.
إعادة توجيه الإمدادات
وأكد مسؤولو الشركة أنهم يعملون على معالجة الخلل اللوجستي من خلال إعادة توجيه كميات من الوقود من مدينتي الزاوية ومصراتة نحو المنطقة الجنوبية، وذلك في محاولة لتخفيف حدة الأزمة وضمان استمرار تدفق الوقود للمحطات.
تحديات سلاسل التوريد
وأوضحت الشركة أن منظومة الإمداد تعتمد على سلسلة متكاملة تبدأ من استلام الشحنات في الموانئ، مروراً بعمليات التخزين والنقل، وصولاً إلى التوزيع النهائي. وأشارت إلى أن التحديات الأخيرة في مواعيد وصول الناقلات انعكست بشكل مباشر على الكميات المتاحة وجداول التوزيع المقررة.
استراتيجية إدارة الموارد
وشدد المتحدث باسم الشركة على أن فرق العمل تواصل إدارة الموارد المتاحة بحكمة لضمان تحقيق أقصى درجات التوازن في التوزيع بين كافة المناطق الليبية، مؤكداً أن الحل الجذري للأزمة يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار مواعيد دخول الشحنات الجديدة إلى الموانئ الليبية.
وجددت الشركة التزامها الكامل بالتنسيق مع الجهات المحلية في الجنوب الليبي لضمان استقرار الإمدادات ومعالجة أي اختناقات قد تطرأ في عمليات التوزيع.


