أكد نادي ريال مدريد دعمه الكامل لحرية التعبير للاعبيه، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثاره كل من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور خلال مباراة الفريق أمام إلتشي في الدوري الإسباني، على خلفية قضية الهجرة في مدينة سبتة.
بدأت القصة عندما كان من المقرر أن يرتدي لاعبو ريال مدريد وفريق إلتشي قمصانًا تحمل رسالة تضامن مع سكان مدينة سبتة، التي شهدت تدفقًا كبيرًا للمهاجرين وصل إلى أكثر من 70 ألف شخص في نهاية يوليو الماضي. حملت القمصان عبارة Todos somos caballas، والتي تعني محلياً كلنا من سبتة.
موقف مبابي وفينيسيوس
أثناء مراسم ما قبل المباراة، قام كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور بطي القمصان حتى مستوى الصدر، مما أدى إلى حجب العبارة المكتوبة جزئياً، بينما اكتفى زميلهما إبراهيم كوناتي بحمل القميص في يديه بدلاً من ارتدائه. ورغم أن المباراة انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، إلا أن تصرف اللاعبين أثار انقساماً حاداً في الشارع الإسباني.
رد فعل النادي
أوضح مسؤول في النادي الملكي أن إدارة ريال مدريد كانت قد وافقت على طلب نادي إلتشي بارتداء القمصان تضامناً مع مدينة سبتة التي تواجه تحديات إنسانية صعبة، مشيراً إلى أن النادي نظم الأسبوع الماضي فعالية مماثلة في ملعبه خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد إنتر ميلان.
ومع ذلك، شدد النادي في بيان رسمي على احترامه لوجهات النظر المتباينة، مؤكداً أن لكل لاعب الحرية الكاملة في اتخاذ قراره الشخصي بشأن ارتداء القميص من عدمه، وذلك في إطار حماية حرية التعبير داخل أروقة الفريق.
يذكر أن هذا الموقف جاء في وقت تشهد فيه مدينة سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لأفريقيا، احتجاجات مستمرة حول كيفية تعامل الحكومة الإسبانية مع أزمة المهاجرين، وهو ما جعل من هذه المبادرة الرياضية مادة خصبة للنقاش العام في إسبانيا.


