سجل سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري ارتفاعاً لافتاً، متجاوزاً حاجز الـ 52 جنيهاً رسمياً في معظم البنوك العاملة في مصر، في تطور يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
تأتي هذه التحركات امتداداً لموجة صعودية بدأت تظهر ملامحها في تعاملات الأمس، حيث سجلت العملة الخضراء زيادة تراوحت بين 47 و58 قرشاً، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسعار النفط العالمية.
تفاصيل أسعار الصرف في البنوك
شهدت البنوك المصرية تبايناً طفيفاً في حركة الأسعار جاءت على النحو التالي:
- البنك الأهلي المصري: 52.00 جنيه للشراء و52.10 جنيه للبيع (بزيادة 21 قرشاً).
- بنك مصر: 51.99 جنيه للشراء و52.09 جنيه للبيع (بزيادة 20 قرشاً).
- البنك التجاري الدولي (CIB) وبنك كريدي أجريكول وبنك قناة السويس: 52.04 جنيه للشراء و52.14 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: 52.02 جنيه للشراء و52.12 جنيه للبيع.
- بنك البركة: 51.90 جنيه للشراء و52.00 جنيه للبيع.
رؤية مورجان ستانلي لمستقبل الجنيه
تتزامن هذه التطورات مع التوقعات التي طرحها بنك الاستثمار العالمي مورجان ستانلي بشأن أداء الجنيه المصري خلال العام المالي 2026/2027، حيث وضع البنك ثلاثة سيناريوهات لحركة العملة تتراوح بين 46 و52 جنيهاً، استناداً إلى عدة عوامل حاسمة:
- السيناريو المتفائل (46-48 جنيهاً): يعتمد على انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط، مما يحفز عودة الاستثمارات الأجنبية.
- السيناريو المتوسط (48-50 جنيهاً): يفترض استمرار تدفقات النقد الأجنبي وزخم تحويلات المصريين بالخارج لتغطية الالتزامات والديون، مع زيادة معتدلة في أسعار الطاقة.
- السيناريو الحالي: يعكس التأثر المباشر بتقلبات أسعار الطاقة العالمية والتوترات الجيوسياسية التي تضغط على وتيرة تدفقات النقد الأجنبي.


