شهد مسرح الأغنية الروسية في موسكو فعاليات مشروع رقصة الافتتاح العالمية 2.0، الذي جمع نخبة من طلاب الجامعات، وفرق الرقص الشبابية، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي، في تظاهرة فنية تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية العابرة للحدود.
رسالة دبلوماسية عبر الفن
وفي رسالة مصورة وجهتها للمشاركين، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن المشروع يعكس تصاعد الاهتمام العالمي بالثقافة الروسية، لا سيما في أوساط الشباب. وأوضحت زاخاروفا أن تقديم فنانين من دول متنوعة لعروضهم على مسرح واحد، يتيح مزج تقاليد ومدارس رقص مختلفة، مما يرسخ روابط إبداعية وثقافية طويلة الأمد.
وأشارت إلى أن التجربة الإبداعية المشتركة تترك أثراً مستداماً في ذاكرة المشاركين، مؤكدة أن البعثات الدبلوماسية الروسية رصدت تنامياً ملحوظاً في الإقبال على الثقافة الروسية في الدول التي زارها المشروع، معربة عن تطلعها لأن تصبح الدول المشاركة في فعالية موسكو محطات مستقبلية للمبادرة.
برنامج فني متنوع
تضمن البرنامج استعراضاً لمسيرة المشروع عبر فيلم رحلة المشروع، الذي وثق مراحله السابقة في كل من الإمارات ومصر والصين والهند. كما شهدت الفعالية محطات فنية بارزة، منها:
- ورشة عمل قدمتها فرقة الباليه الوطنية الروسية كوستروما حول تقنيات الرقص الشعبي الروسي.
- عرض العرض الوطني الروسي الذي سلط الضوء على التنوع الثقافي في روسيا.
- مشاركة خاصة لباليه توديس بقيادة مصممة الرقص آلا دوخوفا كضيف شرف.
رقصة الصداقة وآفاق التوسع
اختتمت الفعالية برقصة جماعية تحت عنوان رقصة الصداقة الدائرية، شارك فيها الحضور والفنانون في مشهد يجسد أهداف المبادرة الرامية إلى مد جسور التواصل الشبابي. ومن المقرر أن ينتقل المشروع في محطاته القادمة إلى إثيوبيا، وجنوب إفريقيا، والبرازيل، لمواصلة تعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم.


