كواليس الخوف المتبادل: مايكل وولف يكشف أسرار علاقة إبستين بترمب

كواليس الخوف المتبادل: مايكل وولف يكشف أسرار علا

تعود العلاقة المعقدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين إلى واجهة الأحداث، ليس كشراكة قديمة فحسب، بل من زاوية الخوف المتبادل. تقرير جديد نشره موقع ديلي بيست، استناداً إلى رواية الصحفي مايكل وولف، يكشف أن إبستين كان يخشى ترمب بشكل مرعب، خاصة بعد وصول الأخير إلى سدة الحكم.

ووفقاً لما ذكره وولف في نشرته هاول عبر منصة سبستاك، فإن إبستين كان يراقب طموحات ترمب السياسية بجدية بالغة، وكان يرى في فوزه بالرئاسة تغييراً جذرياً في قواعد اللعبة التي تحكم حياته الشخصية والقانونية.

مايكل
الصحفي مايكل وولف: إبستين كان يرى نفسه القصة الكامنة خلف علاقاته بترمب

ادعاءات بامتلاك معلومات خطيرة

أشار وولف إلى أن إبستين كان يعتقد أنه يمتلك معلومات بالغة الحساسية تمس ترمب، وعندما طُلب منه الإفصاح عنها علناً، رفض ذلك بعبارة تعكس عمق مخاوفه: قد أكون مولعاً جنسياً بالأطفال، لكنني لا أرغب في الموت.

تتضمن رواية وولف تفاصيل عن نزاع عقاري نشب عام 2004 بين الطرفين، حيث هدد إبستين بالكشف عن مخطط مزعوم لغسل أموال مرتبط برجل أعمال روسي، وهو ما اعتبره إبستين لاحقاً خطأً فادحاً.

التحقيقات والشكوك

ربط إبستين بين تهديداته السابقة وبين بدء تحقيقات شرطة بالم بيتش في ولاية فلوريدا حول اتهاماته بالاعتداء على قاصرات، حيث كان يعتقد أن ترمب لعب دوراً مباشراً في دفع هذه التحقيقات إلى الأمام للتخلص منه.

ويرى وولف أن إبستين أدرك في أيامه الأخيرة الوضع الفريد الذي كان يعيشه، حيث شارك رئيس الولايات المتحدة حياةً وصفها الكاتب بالمنحرفة، ليتحول من صديق إلى رجل خطير في نظر ترمب، بينما كان الأخير يمثل بالنسبة لإبستين خطراً وجودياً بعد دخوله البيت الأبيض.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الرواية تظل شهادة منقولة عن الصحفي مايكل وولف، ولا تُعد إثباتاً قانونياً مستقلاً للادعاءات الواردة، لكنها تفتح الباب مجدداً أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي ربطت الرجلين لسنوات طويلة قبل أن تنتهي بالقطيعة والتحقيقات الجنائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص