حذر ريموند غرين، مدير المعهد الأمريكي في تايوان وأبرز دبلوماسي أمريكي في تايبيه، من أن أي نزاع عسكري عبر مضيق تايوان سيخلف تبعات اقتصادية عالمية تفوق في حدتها وتأثيرها ما أحدثته الحرب العالمية الثانية.
قمة مرتقبة لخفض التوتر
جاءت تصريحات غرين خلال مشاركته في منتدى دفاعي في تايبيه، قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة هذا الشهر. وأكد غرين أن هذا اللقاء يمثل فرصة استراتيجية بالغة الأهمية لتعزيز الاستقرار القائم على العدالة والمساواة، وتجنب سوء التقدير الذي قد يقود إلى مواجهات غير محسوبة.
الاستراتيجية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
أوضح المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب تضع الحفاظ على السلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ على رأس أولوياتها، مشدداً على عدة ركائز أساسية:
- الدبلوماسية النشطة: تكثيف الحوار رفيع المستوى لضمان استقرار العلاقات.
- التوازن الإقليمي: تعزيز الوجود الأمريكي والشراكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ للحفاظ على توازن قوى إيجابي.
- دعم القدرات الدفاعية: التزام الولايات المتحدة بتمكين تايوان من تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية.
تأهب تايواني متصاعد
في المقابل، تواصل إدارة الرئيس التايواني ويليام لاي تشينغ-تي رفع وتيرة استعداداتها العسكرية في ظل التهديدات المتزايدة من بكين. وقد اتخذت الحكومة التايوانية خطوات ملموسة لمواجهة هذه التحديات، حيث خصصت في ميزانيتها الدفاعية للعام المقبل مبلغاً يتجاوز تريليون دولار تايواني (حوالي 31.76 مليار دولار أمريكي) للمرة الأولى في تاريخها، وذلك في إطار خططها لتحديث منظومتها العسكرية.


