مع انطلاق النسخة الثانية والسبعين من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، يدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا مرحلة جديدة في إدارة المباريات، عبر تطبيق حزمة من القواعد التحكيمية الصارمة، التي تهدف إلى الحد من إهدار الوقت، وتقليص مساحة التقدير الشخصي للحكام، وضبط بروتوكولات تقنية الفيديو VAR.
1. التبديلات
أصبح لزاماً على اللاعب المستبدل مغادرة أرضية الملعب خلال 10 ثوانٍ كحد أقصى. وفي حال تجاوزه لهذه المدة، سيُجبر اللاعب البديل على الانتظار حتى أول توقف للعب، أو لمدة دقيقة كاملة قبل السماح له بالدخول.
2. إيقاف اللعب بسبب الإصابة
سيتعين على أي لاعب يتوقف اللعب لعلاجه مغادرة أرضية الملعب لمدة دقيقة كاملة تبدأ من لحظة استئناف المباراة. وتستثنى من هذه القاعدة حالات إصابة حراس المرمى، أو الاصطدامات المتبادلة بين لاعبي الفريق الواحد، أو الحالات التي تستوجب إشهار بطاقة ملونة للمخالف، أو عند احتساب ركلة جزاء يتولى اللاعب المصاب تنفيذها.
3. صرامة في تنفيذ الكرات الثابتة
في مسعى لتسريع الرتم، منح يويفا الحكام صلاحية إلزام اللاعبين بتنفيذ رميات التماس وركلات المرمى خلال 5 ثوانٍ فقط. وتتضمن العقوبة منح رمية التماس للفريق المنافس حال التأخير، أو احتساب ركلة ركنية إذا ماطل حارس المرمى في تنفيذ ركلة المرمى.
4. صلاحيات جديدة لـ VAR
توسعت مهام غرفة تقنية الفيديو لتشمل:
- الخطأ في الهوية: التدخل لتصحيح هوية اللاعب الذي حصل على بطاقة صفراء.
- البطاقة الصفراء الثانية: دعوة الحكم لمراجعة ميدانية لإلغاء البطاقة الصفراء الثانية الخاطئة.
- الأخطاء قبل الاستئناف: التدخل حال ارتكاب الفريق المهاجم خطأً مؤثراً قبل تنفيذ ركلة حرة أو ركنية أدت لهدف.
- الركلات الركنية: إلغاء الركنيات المحتسبة بالخطأ بشكل فوري.
5. لمس الكرة داخل منطقة الجزاء
تم إقرار احتساب ركلة جزاء إذا لمس مدافع الكرة داخل المنطقة بعد أن يكون حارس مرماه قد لعبها بقدمه، وهي الحالة التي تنهي الجدل حول تفسيرات إطار اللعب التي أثارت أزمات تحكيمية في المواسم السابقة.
6. تغطية الفم والاحتجاجات
لن تُعد تغطية الفم أثناء الحديث مخالفة تستوجب الطرد المباشر، لكنها قد تُعامل كـ سلوك غير رياضي يستوجب البطاقة الصفراء. أما فيما يخص مغادرة اللاعبين الملعب احتجاجاً، فقد أكد يويفا أن الفريق الذي يتسبب في عدم استكمال المباراة نتيجة انخفاض عدد لاعبيه لأقل من سبعة، سيُعتبر خاسراً.


