يستعد نادي برشلونة الإسباني لمحطة مفصلية في مسيرته الإدارية والمالية، حيث يعتزم مجلس الإدارة عرض ميزانية تاريخية للموسم 2026-2027 على الجمعية العمومية للتصويت عليها، وذلك في أعقاب تحقيق النادي طفرة مالية غير مسبوقة خلال السنة المالية المنصرمة.
وأعلن النادي رسمياً عن تسجيل إيرادات قياسية بلغت 1.06 مليار يورو، متجاوزاً حاجز المليار للمرة الأولى في تاريخه، مقارنة بـ 994 مليون يورو في موسم 2024-2025. وقد أغلقت السنة المالية بفائض بلغ 200 ألف يورو، رغم التحديات التشغيلية.
عوامل النمو المالي
عزا النادي هذا الارتفاع الملحوظ في الإيرادات إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها العودة الجزئية إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو بسعة بلغت 42 ألف متفرج، إضافة إلى تنوع مصادر الدخل التي شملت عقود الرعاية، حقوق البث، مبيعات التذاكر، والمنتجات الرسمية.
وعلى صعيد الرعاية، سجل النادي رقماً قياسياً جديداً بحصيلة بلغت 265 مليون يورو، بزيادة قدرها 5 ملايين يورو عن الموسم السابق. وفي المقابل، سجلت الميزانية عجزا قدره 14 مليون يورو ضمن بند الإدارة الاستثنائية، الذي يغطي أتعاب القضايا القانونية والتكاليف المرتبطة بمشاريع تطوير البنية التحتية، وعلى رأسها مشروع إسباي بارسا.
توقعات الموسم الجديد
تتطلع إدارة النادي إلى مواصلة هذا التصاعد المالي في موسم 2026-2027، مع توقعات بوصول الإيرادات إلى 1.2 مليار يورو. ومن المخطط أن تبلغ تكاليف الأجور 636 مليون يورو، ما يمثل 53% من إجمالي الإيرادات المتوقعة.
وتستند هذه التوقعات إلى خطة استغلال الملعب بكامل طاقته الاستيعابية، مع احتمالية رفع السعة الجماهيرية خلال النصف الأول من عام 2027، مما سيعزز بشكل مباشر إيرادات أيام المباريات.
يُذكر أن الجمعية العمومية العادية للنادي ستجتمع يوم السبت 19 سبتمبر/أيلول الجاري، للمصادقة على الحسابات الختامية للسنة المالية الماضية واعتماد ميزانية الموسم الجديد.


