لقي شاب فلسطيني مصرعه برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال فرض حصارها المشدد على قرية قصره جنوب نابلس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية لسكانها المحاصرين.
مقتل شاب في القدس
أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الشاب إبراهيم الهندي، البالغ من العمر 33 عاماً ومن سكان حي بيت حنينا بالقدس الشرقية، استشهد متأثراً بإصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية قرب باب العامود يوم الجمعة. وادعت الشرطة الإسرائيلية أنها قامت بتحييد الشاب بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن، بينما انتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في محيط البلدة القديمة عقب الحادثة.
حصار مستمر على قصره
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال نحو 100 ناشط سلام من إيصال مواد غذائية وطبية إلى عائلات فلسطينية محاصرة في قرية قصره لليوم الثامن والعشرين على التوالي. وقد وصفت حركة السلام الآن الإسرائيلية الحادثة عبر منصة إكس، موضحة أن الجيش منع الناشطين في البداية بدعوى أنها منطقة عسكرية مغلقة، ثم قام باحتجازهم لاحقاً أثناء عودتهم.
وأكد رئيس بلدية قصره، عبد العظيم وادي، أن الجيش الإسرائيلي يمنع وصول الضروريات الأساسية لثلاث عائلات محتجزة في منطقة جبل رأس العين.
تصعيد ميداني في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية سلسلة من الاعتقالات والاعتداءات؛ حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عملية استمرت 48 ساعة في نابلس، زعم خلالها ضبط آلات لتصنيع الأسلحة واعتقال عشرات الفلسطينيين، كما جرت حملة اعتقالات مماثلة في بلدة قباطية.
وفي سياق منفصل، وثقت وكالة وفا اعتداءات للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال في منطقة خربة الحمرا بالأغوار الشمالية وخلة النحلة جنوب بيت لحم، حيث استخدمت القوات القنابل المسيلة للدموع ضد الأهالي الذين حاولوا التصدي لهذه الهجمات.
وتعليقاً على هذه الأوضاع، حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، من أن عنف المستوطنين يضر بصورة إسرائيل، مشدداً على أن إسرائيل بحاجة إلى أصدقاء ولا تحتاج إلى خلق المزيد من الأعداء في ظل التوترات المتصاعدة.


