عُثر في مدينة يكاترينبورغ الروسية على العقيد سيرغي شالاغينوف، المسؤول الأمني رفيع المستوى، جثة هامدة أمام مبنى سكني، وذلك في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات وفاته التي جاءت بعد فترة وجيزة من تركه لمنصبه.
وكان شالاغينوف يشغل منصب نائب رئيس مركز مكافحة التطرف التابع لوزارة الداخلية في مقاطعة سفيردلوفسك، وهي جهة حساسة تعنى بملفات مكافحة الإرهاب والتطرف. وأفادت تقارير بأن المسؤول الأمني سقط من شرفة منزله في الطابق التاسع بشارع شتشورسا بالمدينة.
A senior Russian security official fell from a window. He had just resigned
In Yekaterinburg, Col. Sergei Shalaginov, deputy head of the Center for Combating Extremism, fell from a window. Shortly before, he had filed a resignation report.
Sources say he had been in conflict… pic.twitter.com/t0SelGlorJ
— Visegr?d 24 (@visegrad24) September 4, 2026
روايات متضاربة حول أسباب الوفاة
شهدت التقارير الإعلامية تضارباً حول ظروف الحادث؛ حيث أشار موقع أورا رو الإخباري في البداية إلى فرضية الانتحار، مرجحاً وجود خلافات بين شالاغينوف وقيادة وزارة الداخلية، قبل أن يتم حذف هذا التقرير لاحقاً من الموقع.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية في مقاطعة سفيردلوفسك واقعة الوفاة، لكنها نفت بشكل قاطع وجود أي صراعات داخلية. وصرح المتحدث باسم شرطة سفيردلوفسك، فاليري غوريلخ، بأن شالاغينوف عُرضت عليه ترقية وظيفية لكنه رفضها، واصفاً رحيله بـالخسارة التي لا تعوض، ونافياً ربط وفاته بأي ضغوط مهنية.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة كومسومولسكايا برافدا-يكاترينبورغ شهادات لمصادر مقربة وصفت المسؤول السابق بأنه كان يتمتع باحترام زملائه، واصفة إياه بـالرجل الكفء الذي كان يحرص دائماً على الدفاع عن حقوق مرؤوسيه، مؤكدة أنه كان قد تقاعد حديثاً من الخدمة في أجهزة إنفاذ القانون.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الروسية لم تعلن حتى الآن عن وجود صلة بين الحادث وأي أحداث سياسية أو عسكرية جارية، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف الملابسات الدقيقة لسقوطه.


