ضربت طائرة مسيرة روسية، صباح الجمعة، مقر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في قلب العاصمة كييف، في واقعة نادرة لإصابة مباشرة لمبنى حكومي سيادي، مما يجدد المخاوف بشأن القدرات الدفاعية الأوكرانية.
وتعد هذه الضربة تطوراً لافتاً في نمط الهجمات الروسية، حيث استهدفت الطائرة المسيرة موقعاً حساساً في العاصمة، مما كشف عن ثغرات في منظومة الدفاع الجوي التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات والأنظمة اللازمة للتصدي لمثل هذه الهجمات الدقيقة.
لقطات توثق لحظات الاستهداف وتداعيات الضربة في وسط كييف.
وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس حيث تواجه أوكرانيا ضغوطاً متزايدة لتأمين أجوائها وحماية منشآتها الاستراتيجية، في ظل استمرار الحرب وتكثيف الهجمات الروسية باستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية التي تستهدف البنية التحتية والمراكز الأمنية.
وحتى اللحظة، لم تصدر السلطات الأوكرانية تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار البشرية أو المادية الناجمة عن هذا الاستهداف، إلا أن الحادثة تعيد تسليط الضوء على الحاجة الملحّة لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الغربية التي تطالب بها كييف باستمرار.


