أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة طموحة تهدف إلى إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، معتمداً على شراكات نفطية جديدة مع فنزويلا، واصفاً إياها بـ الهدية للشعب الأمريكي لدعم إمدادات الطاقة وخفض أسعار الوقود.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن هذه الخطوة تأتي كضرورة ملحة في ظل تراجع مخزونات الاحتياطي إلى مستويات قياسية، محملاً إدارة الرئيس السابق جو بايدن المسؤولية عن استنزاف جزء كبير من المخزون خلال فترة ولايته.
اتفاق استراتيجي للسيطرة على الاحتياطيات
تأتي تصريحات ترامب عقب إعلانه عن التوصل إلى اتفاق يمنح المصالح الأمريكية سيطرة واسعة على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية المؤكدة، وذلك من خلال عقود شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تطوير حقول نفطية جديدة وزيادة معدلات الإنتاج التي تبلغ حالياً نحو 1.25 مليون برميل يومياً.
أزمة الاحتياطي النفطي
يواجه الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة عمليات سحب مكثفة خلال العام الجاري. وتشير البيانات الرسمية الحديثة إلى أن مخزون الاحتياطي قد انخفض إلى حوالي 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى يسجله منذ نوفمبر 1982، مما يعزز من أهمية الاتفاق الأخير في إعادة التوازن للسوق المحلية.


