أنهت أسواق المال الخليجية تعاملاتها اليوم على تباين في الأداء، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين الذين يترقبون انعكاسات التطورات الجيوسياسية في المنطقة على المسارات الدبلوماسية وأسواق الطاقة.
أداء المؤشرات الخليجية
- دبي: ارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.3%، مدعوماً بمكاسب قطاعية واسعة، حيث صعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.2%، وسهم شركة سالك بنسبة 1.3%.
- قطر: سجل المؤشر نمواً بنسبة 0.2% بفضل أداء قطاعي الطاقة والمواد، مع قفزة قوية لسهم الخليج الدولية للخدمات بنسبة 6%، وارتفاع سهم ناقلات بنسبة 1.1%.
- أبو ظبي: استقر المؤشر دون تغيير يذكر؛ حيث تراجع سهم أدنوك للغاز بنسبة 1.2%، بينما صعد سهم بنك أبو ظبي الأول بنسبة 1.1%.
- السعودية: تراجع مؤشر السوق الرئيسية بنسبة 0.2%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت سبع جلسات، مع انخفاض طفيف في أسهم مصرف الراجحي ومعادن.
- البحرين: أغلق المؤشر تعاملاته دون تغير ملموس.
تطورات بارزة في سوق أبو ظبي
شهدت الجلسة صعوداً لسهم موانئ أبو ظبي بنسبة 0.8%، وذلك عقب توصية مجلس الإدارة بقبول عرض الاستحواذ المقدم من لعماد بقيمة 6.25 درهم للسهم. ويقدر هذا العرض القيمة السوقية للشركة بنحو 31.8 مليار درهم (8.6 مليار دولار)، متضمناً علاوة قدرها 23% على سعر الإغلاق السابق.
رؤية المحللين
أشار جوزيف ضاهرية، العضو المنتدب لدى تيكميل، إلى أن السوق السعودي قد يشهد تصحيحاً فنياً نتيجة عمليات جني الأرباح. وأكد ضاهرية أن الأسواق الخليجية ستبقى في حالة حساسية عالية تجاه أي مستجدات سياسية، لا سيما في ظل مراقبة المستثمرين لنتائج المحادثات الدبلوماسية وتأثيرها على قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية.
يُذكر أن بورصات كل من مصر والكويت وسلطنة عُمان علقت أعمالها اليوم الخميس بمناسبة عطلة المولد النبوي الشريف.


