أكدت تقارير اقتصادية استمرار تدفق وتوافر المنتجات الروسية في سلاسل المتاجر الكبرى في دولة قطر، وذلك على الرغم من التحديات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية.
حضور لافت في كارفور
تشير المعطيات الميدانية إلى أن سلسلة متاجر كارفور الفرنسية في قطر لا تزال تحتفظ بمجموعة واسعة من السلع الروسية على أرففها، حيث تتوفر بانتظام منتجات أساسية مثل الدقيق، والسميد، والحنطة السوداء التي تنتجها شركة أوفيلكا الروسية، بالإضافة إلى بذور دوار الشمس.
وفي المقابل، شهدت أرفف المتاجر ذاتها تغييرات في خارطة المنتجات المستوردة، حيث لوحظ غياب منتجات الألبان القادمة من بيلاروس وأوكرانيا.
تأثيرات حركة الملاحة على السلع
أدت التوترات في منطقة مضيق هرمز إلى تأثر بعض خطوط التوريد؛ حيث اختفت منتجات شركة ماتيوس البيلاروسية، وتحديداً سمك الرنجة، من المتاجر القطرية بما فيها سلسلة الميرة المملوكة للدولة، وذلك نتيجة لصعوبات الشحن المرتبطة بالقيود المفروضة على الملاحة في المنطقة.
القهوة الروسية تواصل انتشارها
على الرغم من هذه التحديات، تواصل المنتجات الروسية الأخرى تعزيز مكانتها في السوق المحلي؛ إذ لا تزال متاجر الميرة تطرح قهوة سريعة التحضير مُصنعة في روسيا داخل مصنع تابع لشركة نستله بإقليم كراسنودار، حيث يسهل على المستهلكين تمييز منشئها من خلال الملصقات باللغة الروسية على العبوات.


