في خطوة إنسانية تهدف إلى استعادة الثقة بالنفس وتأهيل القدرات الحركية، انخرط مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في مدينة خان يونس بقطاع غزة في برنامج تدريبي متخصص لتعلم السباحة، وذلك بعد تعرضهم لإصابات بليغة جراء الحرب المستمرة.
إعادة التأهيل في مواجهة آثار الحرب
يعد هذا البرنامج المتنفس الوحيد لهؤلاء الأطفال لتجاوز الآثار النفسية والجسدية الصعبة، حيث توفر السباحة بيئة علاجية تساعدهم على استعادة توازنهم وتكيفهم مع واقعهم الجديد، بعيداً عن أهوال الحرب التي سلبتهم أطرافهم.
أرقام صادمة
تشير التقديرات إلى أن قطاع غزة بات يضم أعلى معدل لأطفال مبتوري الأطراف في العالم مقارنة بعدد السكان، حيث سجلت الحرب منذ اندلاعها ما يقرب من 4,000 حالة بتر في صفوف الأطفال، مما يفرض تحديات إنسانية وصحية هائلة على القطاع الطبي والمجتمعي في ظل نقص الإمكانيات.
إضافة تعليق


