أعلنت شركة النفط الأمريكية شيفرون عن تحقيق اكتشاف نفطي جديد قبالة السواحل الأنغولية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز برنامجها الاستكشافي في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، وتجديد الزخم لعملياتها الممتدة في أنغولا لأكثر من 70 عاماً.
وأكد كيفن ماكلاكلان، نائب رئيس شيفرون لشؤون الاستكشاف، أن النتائج الأولية للاكتشاف مشجعة للغاية، مشيراً إلى أن الشركة تدرس حالياً خيار ربط البئر الجديدة بالبنية التحتية والمرافق القائمة في الحقل. وتعتبر هذه الخطوة ذات جدوى اقتصادية عالية، حيث تساهم في تقليل الإنفاق الرأسمالي واختصار الوقت اللازم لبدء عمليات الإنتاج الفعلي.
سياق التحديات الأنغولية
يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه أنغولا تحديات كبيرة في قطاع الطاقة، حيث سجل إنتاج البلاد من النفط تراجعاً ملحوظاً في يوليو 2025 ليصل إلى نحو 998 ألف برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2023. وكانت الحكومة الأنغولية قد اتخذت قراراً بالانسحاب من منظمة أوبك في عام 2023 سعياً للتحرر من حصص الإنتاج، في محاولة للحفاظ على مستويات تتجاوز المليون برميل يومياً، وهو ما وصفه وزير النفط الأنغولي، ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، بـ التحدي الأكبر أمام الدولة.
توسع استراتيجي في القارة السمراء
لا يقتصر طموح شيفرون على أنغولا فحسب، بل تعمل الشركة على توسيع رقعة استثماراتها في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث يبلغ صافي حصتها الإنتاجية نحو 300 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً. وتتوزع خططها التوسعية وفق الآتي:
- نيجيريا: دخلت الشركة كشريك في حقلين بحريين، محققة ثلاثة نجاحات استكشافية بارزة منذ أواخر عام 2024.
- غينيا بيساو: نجحت الشركة في تأمين ثلاثة حقول جديدة.
- غينيا الاستوائية: حصلت الشركة على خمسة تراخيص استطلاعية للتنقيب.
- ناميبيا: تعتزم شيفرون بدء عمليات حفر بئر بحرية في حوض أورانج قبل نهاية العام الجاري.


