في خطوة اتسمت بالخصوصية والبعد عن صخب الأضواء، احتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز بعقد قرانهما في 11 أغسطس، وهو التاريخ الذي يوافق الذكرى العاشرة للقائهما الأول عام 2016 في العاصمة الإسبانية مدريد.
أقيمت مراسم الزواج في أجواء عائلية دافئة داخل قصر الثنائي الجديد في منطقة كاشكايش البرتغالية، حيث اختار الزوجان طاولة الطعام المنزلية لتكون شاهداً على هذه اللحظة العاطفية، بحضور أطفالهما فقط. وقد أكدت جورجينا أن هذا الاحتفال البسيط لا يلغي رغبتهما في إقامة حفل ضخم يجمع الأهل والأصدقاء مستقبلاً.
إطلالات استثنائية وتوثيق فني
اعتمد الثنائي في إطلالاتهما على تصاميم خاصة من دار غوتشي، حيث أشرف المدير الفني للدار، ديمنا، على تنفيذ أزياء العائلة. وظهرت جورجينا ببدلة من الحرير الأبيض، متألقة بعقد ألماس فاخر من شوبارد بوزن 50 قيراطاً، بينما ارتدى رونالدو بدلة قطنية باللون البيج الفاتح. وقد تولى المصور العالمي يورغن تيلر مهمة توثيق هذه اللحظات بعدسة فنية.
رحلة روحية وطقوس عائلية
عقب مراسم عقد القران، توجهت العائلة إلى مزار فاطيما في رحلة خاصة، حيث أُغلقت كنيسة صغيرة أمام الزوار ليتسنى للزوجين وأطفالهما أداء الصلاة والمباركة في أجواء من الطمأنينة. ورغم ارتباطات رونالدو الرياضية التي حالت دون قضاء شهر عسل تقليدي، حيث توجها مباشرة إلى الرياض، إلا أن النجم البرتغالي أكد أن حياته مع جورجينا هي شهر عسل دائم.
قيم التربية وطموح الطفل السابع
في حديثهما عن حياتهما الأسرية، شدد رونالدو وجورجينا على حرصهما الدائم لغرس قيم التواضع والامتنان في نفوس أبنائهما، وتعليمهم تقدير النعم ومساعدة الآخرين. وحول التساؤلات عن إمكانية إنجاب طفل سابع، أبقى الزوجان الباب مفتوحاً أمام الاحتمالات؛ حيث أشار رونالدو إلى أنه لا يؤمن بكلمة مستحيل، بينما أوضحت جورجينا أن هذا القرار قد يُتخذ عندما ينمو أطفالهما الحاليون بشكل أكبر.


