عاش النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق سانتوس، ليلة استثنائية خلال مواجهة فريقه ضد فاسكو دي غاما في الدوري البرازيلي، حيث جمعت المباراة بين التوتر الشخصي وتطبيق قواعد تحكيمية مستحدثة أثارت جدلاً واسعاً.
لقطة التجاهل تعيد إحياء الخلافات القديمة
شهدت مراسم المصافحة قبل انطلاق المباراة لقطة لفتت أنظار الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي، حينما حاول نيمار مصافحة لاعب فاسكو دي غاما، تياغو مينديز، الذي تجاهل المبادرة تماماً ومرّ من أمامه دون أي اكتراث. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تكرر الموقف خلال مراسم القرعة قبل ضربة البداية، حيث ابتعد مينديز سريعاً دون تبادل أي حديث مع نيمار أو حتى مع طاقم التحكيم.
Thiago Mendes deixa Neymar no v?cuo no cumprimento dos atletas antes de Vasco x Santos. #futebol #vasco #santos #brasileirao pic.twitter.com/JqNAIuahNi
— ge (@geglobo) August 16, 2026
وتعود جذور هذا التوتر إلى عام 2020، حين تسبب تدخل عنيف من مينديز على نيمار في الدوري الفرنسي بطرده وإيقافه، لتتجدد الأزمات بينهما لاحقاً في الدوري البرازيلي، وسط تبادل للاتهامات بالاستفزاز وعدم الاحترام.
تطبيق القانون الجديد يطرد نيمار مؤقتاً
وفي تطور ميداني لافت، تصدر نيمار المشهد كأول لاعب يطبق عليه التعديل الجديد في قوانين كرة القدم بالبرازيل. فبعد سقوط حارس مرمى سانتوس، غابرييل برازاو، طلباً للعلاج، اعتبر حكم المباراة أن الطلب يندرج تحت بند إهدار الوقت.
وبناءً على التعديلات التي أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، أُجبر نيمار بصفته قائداً للفريق على مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، نظراً لعدم اختيار المدرب للاعب بديل خلال المهلة الزمنية المحددة (10 ثوانٍ) بعد دخول الطاقم الطبي.
— Gols do BR Vids (@GVids12) August 16, 2026
توضيح حول القانون الجديد:
- يُلزم القانون الفريق بإخراج لاعب ميداني لمدة دقيقة عند دخول الطاقم الطبي لعلاج حارس المرمى.
- في حال تقاعس المدرب عن الاختيار خلال 10 ثوانٍ، يغادر قائد الفريق الملعب تلقائياً.
- يستثنى من ذلك حالات الإصابات الناتجة عن أخطاء تستوجب ركلة حرة، أو اصطدام اللاعبين، أو حالات النزيف.


