أجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مشاورات سياسية وأمنية موسعة في مدينة بنغازي، شملت لقاءات مع قائد الجيش في شرق ليبيا خليفة حفتر، وذلك في إطار زيارة رسمية شملت العاصمة طرابلس وبنغازي، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي ودعم استقرار البلاد.
وأوضحت مصادر في الخارجية التركية أن فيدان التقى في بنغازي كلاً من خليفة حفتر، وصدام حفتر نائب قائد الجيش، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا القاسم حفتر. وأكد فيدان عبر منصة إكس أن هذه اللقاءات تأتي تجسيداً لسياسة أنقرة القائمة على مبدأ ليبيا الواحدة التي لا تفرق بين شرق البلاد وغربها وجنوبها.
Libyaya gerçekle?tirdi?imiz ziyaret çerçevesinde Trablus ve Bingazi’de son derece kapsaml? ve verimli temaslarda bulunduk.
Ziyaretimiz Libya’n?n bat?s?, do?usu ve güneyi aras?nda ayr?m g?zetmeyen “Tek Libya” politikam?z?n somut bir tezahürü olmu?tur.
?ahs?ma ve heyetime…
— Hakan Fidan (@HakanFidan) August 12, 2026
تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي
وشدد الوزير التركي على أن التعاون الأمني والدفاعي مع ليبيا يعد ركيزة إستراتيجية، مشيراً إلى زيارته لمجموعة المهام التركية في طرابلس، ولقاءاته مع مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، ووزير الدفاع المكلف، ووزير الداخلية، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية.
وأضاف فيدان: ننظر إلى أمن ليبيا واستقرارها كجزء لا يتجزأ من أمننا، وسنواصل دعم جهود تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية تحت رؤية الرئيس رجب طيب أردوغان.
موقف حازم تجاه استهداف منشآت الطاقة
في غضون ذلك، وجهت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية تحذيراً شديد اللهجة عقب استهداف مجمع الزاوية النفطي بطائرة مسيرة، مؤكدة أنها لن تتهاون مع هذه الأعمال الإجرامية التي وصفتها بالاعتداء المباشر على مقدرات الدولة.
ودعت الوزارة القبائل والمكونات الاجتماعية في الزاوية إلى رفع الغطاء عن المتورطين، مشددة على أن أمن ليبيا وثرواتها خط أحمر، وأن مرحلة التحذير قد شارفت على الانتهاء.
تخريب يطال قطاع الاتصالات
بالتوازي مع التوترات الأمنية، أعلنت شركة الهاتف الحكومية عن تذبذب في خدمات الاتصالات بالمنطقة الغربية جراء عمل تخريبي أدى إلى حريق في الغرفة الرئيسية للاتصالات بالمنطقة، مؤكدة أن الفرق الفنية تعمل بشكل عاجل على معالجة الأضرار وإعادة الخدمات لوضعها الطبيعي.


