أعرب الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا عن فخره الكبير بانضمامه إلى صفوف ريال مدريد، واصفاً ارتداء قميص النادي الملكي بأنه قرار بديهي لا يتطلب تفكيراً، مؤكداً أن الميرينغي يظل الوجهة الأكبر والأهم في القارة الأوروبية.
وجاءت هذه التصريحات في أول ظهور رسمي للاعب البالغ من العمر 28 عاماً عبر منصات النادي، عقب إتمام انتقاله من تشلسي الإنجليزي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 60 مليون يورو، ليضع حداً للجدل الذي أثير حول إمكانية عودته إلى ناديه الأسبق برشلونة.
حلم الطفولة والمسؤولية الكبرى
وفي حديثه عن هذه الخطوة المفصلية في مسيرته، قال كوكوريا: ارتداء هذا القميص شرف عظيم لا يناله إلا القلة. هذا النادي يمثل التاريخ والعراقة، وهو مكافأة لكل التضحيات التي قدمتها في مسيرتي.
وأضاف: عندما تأتيك فرصة للعب لنادٍ بهذا الحجم، يستحيل أن تقول لا. لقد تابعت لسنوات تلك الليالي الساحرة في ملعب سانتياغو برنابيو، واليوم باتت مسؤوليتي الدفاع عن هذا الكيان وتحدياً شخصياً ورياضياً فريداً.
? @Cucurella3: “It’s a privilege to be at the biggest club in Europe.” pic.twitter.com/8g5lq5ddRA
— Real Madrid C.F. ???? (@realmadriden) August 10, 2026
لماذا دفع ريال مدريد 60 مليون يورو؟
جاء التحرك السريع للإدارة الفنية للتعاقد مع كوكوريا مدفوعاً بظروف تكتيكية ملحة ومعطيات فرضتها المرحلة الحالية:
- إصابة فيرلاند ميندي: فرضت الإصابة القوية للفرنسي في الركبة، والتي قد تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 4 إلى 5 أشهر، ضرورة التحرك العاجل في سوق الانتقالات.
- تراجع أداء البدلاء: لم يقدم المدافع الشاب ألفارو كاريراس الأداء المنتظر منه، مما دفع الإدارة لإعادة تقييم خيارات الرواق الأيسر في ظل رحيل فران غارسيا.
- البحث عن الخبرة: سعت الإدارة الفنية لتأمين مدافع مخضرم يوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية، وهو ما وجدته في كوكوريا، لضمان استقرار الخط الخلفي للفريق في الاستحقاقات القادمة.


