كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل عملية أمنية سرية جرت خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا الشهر الماضي، حيث اضطر لتغيير طائرته بشكل مفاجئ لتجنب تهديد محتمل بالاغتيال من قبل إيران.
خطة التمويه: تبديل الطائرات سراً
وأوضح ترامب في تصريحاته للصحفيين أنه خضع لتعليمات الخدمة السرية والقيادة العسكرية التي ارتأت ضرورة انتقاله إلى طائرة أخرى. وقال: لقد طلبوا مني السفر في رحلة مختلفة، وطائرة مختلفة، وأنا ملزم باتباع تعليماتهم.
وبحسب التقارير، تمت عملية التبديل في 8 يوليو الماضي بالعاصمة أنقرة، حيث نُقل الرئيس بين الطائرات باستخدام شاحنة مخصصة لتموين الطعام، لضمان عدم لفت الأنظار إلى عملية الانتقال إلى طائرة عسكرية بديلة.
مخاطر الخداع
وفي معرض تعليقه على العملية، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن الطائرة التي استقلها فعلياً كانت تواجه خطراً أكبر مقارنة بالطائرة الأصلية (إير فورس وان)، مشيراً إلى أن الطائرة التي كان من المفترض أن يستقلها كانت هدفاً أكثر ترجيحاً لأي هجوم محتمل.
ولفتت تقارير إعلامية إلى أن طائرة إير فورس وان الأصلية استمرت في حمل الصحفيين وكبار المساعدين دون أن يعلموا أن الرئيس قد غادرها بالفعل، مما جعلهم في حالة عرضة لخطر استهداف إيراني محتمل دون دراية منهم بمغادرة الرئيس.
يُذكر أن البيت الأبيض لم يصدر أي بيانات رسمية حول الواقعة في حينها، وظلت تفاصيل هذه العملية الأمنية طي الكتمان حتى كشفت عنها صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق من هذا الأسبوع.


