أكثر من مجرد إرهاق: متى يكون التعرق المفاجئ مؤشراً على أمراض خطيرة؟

أكثر من مجرد إرهاق: متى يكون التعرق المفاجئ مؤشراً

يُعد التعرق وسيلة الجسم الطبيعية لتنظيم درجة الحرارة، إلا أن حدوثه بشكل مفاجئ وغير مبرر قد يكون جرس إنذار للإصابة بحالات صحية تتطلب تدخلاً طبياً فورياً. ويوضح الخبراء أن هذا العرض قد يرتبط بمجموعة من الاضطرابات العضوية والنفسية التي تستوجب الانتباه.

ارتباط التعرق بالصحة النفسية

يرتبط التعرق المفرط بشكل وثيق باضطرابات القلق ونوبات الهلع؛ حيث يؤدي تنشيط الجهاز العصبي الودي أثناء النوبة إلى نوبات تعرق مفاجئة حتى في حالات الراحة. وعادة ما يصاحب هذه الحالة أعراض أخرى مثل:

  • خفقان القلب المتسارع.
  • الرعشة والارتجاف.
  • ضيق التنفس.
  • الشعور بالتوتر الداخلي أو الخوف غير المبرر.

مؤشر لمشاكل التمثيل الغذائي والالتهابات

حذرت التقارير الطبية من أن التعرق المفرط قد يكون علامة على نوبات انخفاض مستوى الغلوكوز (السكر) في الدم، خاصة لدى مرضى السكري. كما قد يشير التعرق المفاجئ إلى وجود أمراض معدية، مثل السل أو الالتهابات الفيروسية المزمنة، والتي تترافق غالباً مع أعراض التهابية أخرى كارتفاع درجة الحرارة والشعور العام بالضعف.

خطر أمراض القلب

يعد التعرق البارد والمفاجئ من العلامات التحذيرية الخطيرة عند اقترانه بأعراض قلبية؛ إذ قد يكون مؤشراً على وجود اضطرابات حادة في القلب والأوعية الدموية. ويجب طلب المساعدة الطبية فوراً إذا ترافق التعرق مع:

  • ألم في الصدر.
  • ضيق حاد في التنفس.
  • ضعف شديد غير مفسر.
  • الدوار أو فقدان التوازن.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص