
يُعد التعرق وسيلة الجسم الطبيعية لتنظيم درجة الحرارة، إلا أن حدوثه بشكل مفاجئ وغير مبرر قد يكون جرس إنذار للإصابة بحالات صحية تتطلب تدخلاً طبياً فورياً. ويوضح الخبراء أن هذا العرض قد يرتبط بمجموعة من الاضطرابات العضوية والنفسية التي تستوجب الانتباه.
يرتبط التعرق المفرط بشكل وثيق باضطرابات القلق ونوبات الهلع؛ حيث يؤدي تنشيط الجهاز العصبي الودي أثناء النوبة إلى نوبات تعرق مفاجئة حتى في حالات الراحة. وعادة ما يصاحب هذه الحالة أعراض أخرى مثل:
حذرت التقارير الطبية من أن التعرق المفرط قد يكون علامة على نوبات انخفاض مستوى الغلوكوز (السكر) في الدم، خاصة لدى مرضى السكري. كما قد يشير التعرق المفاجئ إلى وجود أمراض معدية، مثل السل أو الالتهابات الفيروسية المزمنة، والتي تترافق غالباً مع أعراض التهابية أخرى كارتفاع درجة الحرارة والشعور العام بالضعف.
يعد التعرق البارد والمفاجئ من العلامات التحذيرية الخطيرة عند اقترانه بأعراض قلبية؛ إذ قد يكون مؤشراً على وجود اضطرابات حادة في القلب والأوعية الدموية. ويجب طلب المساعدة الطبية فوراً إذا ترافق التعرق مع: