تعرض ويل لانكشير، مهاجم فريق ميدلزبره، لموقف غير مسبوق في الملاعب الإنجليزية، حيث أصبح أول لاعب يقع ضحية للقاعدة الجديدة لمكافحة إهدار الوقت، وذلك خلال مواجهة فريقه أمام ريكسهام في افتتاح كأس الرابطة الإنجليزية.
بدأت الواقعة في الدقيقة 81، حينما قرر المدير الفني كيم هيلبرغ استبدال لانكشير. وبينما كان البديل فين كارترايت ينتظر على خط التماس، تباطأ لانكشير في الخروج من أرض الملعب ليحيي الجماهير، متجاهلاً التنبيهات بضرورة الإسراع، مما تسبب في تطبيق العقوبة الجديدة التي فرضت على فريقه خوض دقائق إضافية بنقص عددي (10 لاعبين) لحين توقف اللعب.
NEW LAW ALERT! ?
Middlesbrough were briefly forced to play with ten after Will Lankshear took too long to exit the field of play against Wrexham in the Carabao Cup… wait until the end to watch Kim Hellberg seeing the funny side! ? pic.twitter.com/yTpsKfc4Tf
— Sky Sports Football (@SkyFootball) August 7, 2026
وعقب المباراة، اعترف لانكشير بعدم إلمامه بالتفاصيل الدقيقة للقوانين الجديدة، قائلاً: لم أكن أعلم! لم أحضر اجتماعات الحكام التحضيرية للموسم لانتقالي المتأخر من توتنهام. الآن أدركت تماماً أن عليّ مغادرة الملعب بسرعة أكبر.
تعديلات جذرية لتسريع إيقاع اللعب
تأتي هذه الواقعة في إطار حزمة من القوانين التي أقرتها رابطة الدوري الإنجليزي لموسم 2026-2027، والتي تهدف إلى الحد من إهدار الوقت وزيادة وقت اللعب الفعلي، ومن أبرزها:
- مغادرة الملعب عند التبديل: يمنح اللاعب 10 ثوانٍ فقط للخروج. في حال تجاوز هذه المدة، لا يُسمح للبديل بالدخول إلا عند أول توقف للعب بعد مرور دقيقة كاملة.
- علاج اللاعبين: يُلزم اللاعب الذي يتلقى العلاج داخل الملعب بمغادرته لمدة دقيقة واحدة على الأقل قبل السماح له بالعودة.
- ركلات المرمى ورميات التماس: تطبيق عدّ تنازلي لمدة 5 ثوانٍ؛ وفي حال التأخير، يُمنح المنافس ركلة تماس أو ركلة ركنية بدلاً من ركلة المرمى.
يُذكر أن ميدلزبره نجح في تجاوز هذه العقبة والحفاظ على تقدمه بهدف نظيف، وهو الهدف الذي سجله لانكشير نفسه في الدقيقة 60، ليضمن الفريق تأهله إلى الدور الثاني من البطولة.


