اتهامات بـ علاقة مشبوهة تلاحق جياني إنفانتينو وتثير جدلاً واسعاً في أروقة الفيفا

اتهامات بـ علاقة مشبوهة تلاحق جياني إنفانتينو وت

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، موجة من الاتهامات الجدلية التي تعود إلى فترة عمله كأمين عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث تشير تقارير صحفية إلى وجود علاقة مزعومة مع موظفة سابقة في اليويفا.

تفاصيل العلاقة المزعومة والامتيازات المالية

وبحسب التقارير، فإن الموظفة المعنية حظيت بامتيازات وظيفية ومالية ملفتة خلال فترة العلاقة المزعومة، شملت ترقية وظيفية وزيادة في الراتب بنسبة 30%. كما كشف التقرير أن الاتحاد الأوروبي تكفل برسوم دراسة الماجستير الخاصة بها، والتي قُدرت بنحو 45 ألف جنيه إسترليني سنوياً، بالإضافة إلى صرف تعويض مالي لها بعد مغادرتها المؤسسة.

ردود الفعل الرسمية

من جانبه، دافع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن هذه المدفوعات، مؤكداً أنها تمت وفقاً للوائح والقواعد الإدارية المتبعة في ذلك الوقت، نافياً وجود أي صلة بينها وبين مخالفات قانونية أو علاقات غير مهنية.

وفي السياق ذاته، أصدر الفيفا بياناً على لسان متحدث رسمي نفى فيه بشدة صحة هذه الادعاءات، مؤكداً أن رئيس الاتحاد لم يتلقَ أي شكاوى داخلية تتعلق بسلوكه الوظيفي. وشدد المتحدث على أن كل تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك للقوانين يعد تشهيراً عارياً عن الصحة.

ضغوط متزايدة على رئيس الفيفا

تأتي هذه الأنباء في توقيت حساس لإنفانتينو، الذي يواجه بالفعل ضغوطاً متصاعدة بسبب ملفات إدارية وسياسية مثيرة للجدل، منها محاولات طرح مشروع بيع حصة من حقوق كأس العالم للمستثمرين، وعلاقته ببعض الشخصيات السياسية الدولية، الأمر الذي أدى لتزايد الدعوات المطالبة بمراجعته لسياساته أو الرحيل عن منصبه.

يُذكر أن إنفانتينو بدأ مسيرته في اليويفا عام 2000، واستمر فيها لمدة 16 عاماً قبل أن ينتخب رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2016.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص