خبايا غش العسل: كيف تفرق بين المنتج الطبيعي والمغشوش؟

خبايا غش العسل: كيف تفرق بين المنتج الطبيعي والمغش

يُعد عسل النحل من أكثر المنتجات الغذائية عرضة لعمليات الغش التجاري، حيث يلجأ البعض إلى تزييفه عبر خلطه بمواد رخيصة أو معالجته حرارياً لإيهام المستهلك بجودته. وفي ظل هذه الممارسات، يصبح من الصعب على المشتري التمييز بين العسل الطبيعي والمغشوش بمجرد النظر أو التذوق.

أساليب الغش الشائعة

تتعدد طرق غش العسل، وتتمثل أبرزها في:

  • إضافة المحليات: خلط العسل ببدائل السكر مثل سكر البنجر، قصب السكر، أو شراب النشا، ثم تسخين الخليط للحصول على قوام متجانس.
  • إعادة تدوير العسل القديم: يميل العسل الطبيعي للتبلور (التجمد) مع مرور الوقت، فيقوم البعض بتسخينه لإعادته إلى الحالة السائلة وبيعه على أنه عسل طازج.
  • التلاعب بالكثافة: استخدام مواد مثل مسحوق الطباشير لمحاكاة الملمس الحبيبي، أو إضافة الدقيق والنشا لزيادة كثافة العسل السائل.

حقيقة العلامات الظاهرية

تشير الخبراء إلى أن الاعتماد على المظهر الخارجي، مثل انسيابية العسل عند تحريكه بالملعقة أو لمعانه الكهرماني، لا يعد دليلاً قاطعاً على الجودة؛ إذ يمكن للمغشين التحكم في هذه الصفات مخبرياً وتجارياً.

الفيصل الوحيد: الاختبارات المختبرية

لا يمكن الجزم بأصالة العسل إلا من خلال التحليل المختبري، الذي يعتمد على مؤشرات دقيقة تشمل:

  • فحص تركيبة حبوب اللقاح.
  • قياس مستوى إنزيم الدياستاز.
  • تحديد تركيز هيدروكسي ميثيل فورفورال.
  • قياس نسبة الماء ودرجة التخمر.

ويعتبر إنزيم الدياستاز -الذي تفرزه الغدد البلعومية للنحل- مؤشراً حيوياً بالغ الأهمية؛ فهو المسؤول عن تحليل السكريات المعقدة، ويتلف سريعاً عند تعرض العسل لدرجات حرارة عالية، مما يجعله معياراً أساسياً لكشف تعرض المنتج للمعالجة الحرارية أو الغش.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص