
يُعد عسل النحل من أكثر المنتجات الغذائية عرضة لعمليات الغش التجاري، حيث يلجأ البعض إلى تزييفه عبر خلطه بمواد رخيصة أو معالجته حرارياً لإيهام المستهلك بجودته. وفي ظل هذه الممارسات، يصبح من الصعب على المشتري التمييز بين العسل الطبيعي والمغشوش بمجرد النظر أو التذوق.
تتعدد طرق غش العسل، وتتمثل أبرزها في:
تشير الخبراء إلى أن الاعتماد على المظهر الخارجي، مثل انسيابية العسل عند تحريكه بالملعقة أو لمعانه الكهرماني، لا يعد دليلاً قاطعاً على الجودة؛ إذ يمكن للمغشين التحكم في هذه الصفات مخبرياً وتجارياً.
لا يمكن الجزم بأصالة العسل إلا من خلال التحليل المختبري، الذي يعتمد على مؤشرات دقيقة تشمل:
ويعتبر إنزيم الدياستاز -الذي تفرزه الغدد البلعومية للنحل- مؤشراً حيوياً بالغ الأهمية؛ فهو المسؤول عن تحليل السكريات المعقدة، ويتلف سريعاً عند تعرض العسل لدرجات حرارة عالية، مما يجعله معياراً أساسياً لكشف تعرض المنتج للمعالجة الحرارية أو الغش.