وسط الأزمات التي تعصف بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حظي رئيس المنظمة، جياني إنفانتينو، بدعم لافت من شخصيات كروية بارزة في أمريكا الجنوبية، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة كالي الكولومبية.
وصل إنفانتينو إلى كولومبيا لحضور مراسم تنصيب الرئيس الجديد، أبيلاردو دي لا إيسبيريلا. وقد أظهرت صور رسمية صادرة عن الاتحاد الكولومبي لكرة القدم إنفانتينو في لقاء ودي جمعه برئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، أليخاندرو دومينغيز، ورئيس الاتحاد الكولومبي، رامون خيسورون.
تأييد إقليمي رغم الخلافات الدولية
تأتي هذه الزيارة في وقت يواجه فيه رئيس فيفا انتقادات واسعة على خلفية مقترحات مثيرة للجدل تتعلق بفتح باب الاستثمار الخاص في بطولات كأس العالم، وهي الخطة التي تم التراجع عنها لاحقاً. ورغم التهديدات المستمرة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة أنشطة فيفا، إلا أن اتحاد كونميبول اتخذ موقفاً مغايراً.
وفي تصريحات صحفية خلال الزيارة، أكد أليخاندرو دومينغيز أن العمل الكبير الذي يقدمه إنفانتينو لا يمكن تجاهله، مشدداً على أهمية الحوار والمضي قدماً في تطوير كرة القدم، حتى في ظل وجود تباين في وجهات النظر.
دعم متصاعد من الاتحادات الوطنية
لم يقتصر الدعم على كونميبول، بل انضمت اتحادات وطنية أخرى إلى قائمة المؤيدين لإنفانتينو، الذي يستعد لخوض سباق الفوز بفترة رئاسية رابعة وأخيرة في انتخابات فيفا المقررة في الرباط مارس المقبل. فقد أعلنت اتحادات الأرجنتين، باراغواي، فنزويلا، والإكوادور عن تأييدها لقيادة إنفانتينو، مرحبة بقرار التراجع عن مشروع الاستثمار الخاص الذي كان يثير مخاوف الاتحادات القارية.
من جانبه، حاول إنفانتينو تلطيف الأجواء بعيداً عن أروقة السياسة، حيث شارك في مهرجان لكرة القدم للأطفال في مجمع رياضي بمدينة كالي. وعبر عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث، مؤكداً أن كرة القدم هي رمز للفرح والسعادة والوحدة، مشيراً إلى المواهب الكروية الكبيرة التي تخرج من هذه المنطقة في كولومبيا.


