خلف بشرة الدجاجة.. ما هي هذه الحالة الجلدية الشائعة وكيف تتعامل معها؟

خلف بشرة الدجاجة.. ما هي هذه الحالة الجلدية الشا

أثارت إطلالة المغنية والممثلة الأمريكية زيندايا على السجادة الحمراء مؤخراً نقاشاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور علامات على بشرتها تشبه أعراض حالة جلدية شائعة تُعرف طبياً باسم التقرّن الشعري (Keratosis Pilaris)، أو ما يطلق عليه شعبياً بشرة الدجاجة.

وفي هذا السياق، أوضحت طبيبة التجميل رولا أحمد الشحادات أن هذه الحالة ليست مرضاً خطيراً ولا تعد حالة معدية، بل هي حالة تجميلية شائعة تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، وتتركز غالباً في مناطق الذراعين، الفخذين، الأرداف، أو حتى الخدين.

إحدى
إحدى اللقطات التي أثارت التساؤلات حول طبيعة الحالة الجلدية. (Credit: Photo by Dia Dipasupil/Getty Images)

أسباب ظهور بشرة الدجاجة

تعود خشونة الجلد في هذه الحالة إلى تراكم بروتين الكيراتين داخل فتحات بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انسدادها وتشكل حبيبات صغيرة خشنة الملمس. وتؤكد الدكتورة الشحادات أن العامل الوراثي يلعب الدور الأبرز في ظهورها، حيث يلاحظ تكرار الحالة لدى أفراد العائلة الواحدة.

إلى جانب الوراثة، توجد عوامل بيئية وهرمونية تزيد من وضوح هذه الحبيبات، منها:

  • جفاف البشرة.
  • الطقس البارد وفصل الشتاء.
  • التعرض المستمر لأنظمة التكييف.
  • التغيرات الهرمونية (مثل فترات البلوغ أو الحمل).

أخطاء شائعة في التعامل مع الحالة

حذرت الطبيبة من الاعتقاد الخاطئ بأن بشرة الدجاجة ناتجة عن جفاف الجلد فقط، مشددة على أن الجفاف يزيدها وضوحاً لكنه ليس المسبب الرئيسي. كما حذرت بشدة من محاولة إزالة الخشونة بالقوة باستخدام الليفة أو المقشرات الخشنة، مؤكدة أن ذلك يؤدي إلى تهيج البشرة، زيادة الاحمرار، واحتمالية ظهور تصبغات ما بعد الالتهاب.

صور
تظهر صور أخرى تمتع زيندايا ببشرة وجه خالية من العيوب. (Credit: Photo by Eamonn M. McCormack/Getty Images)

العلاجات وروتين العناية المثالي

أكدت الدكتورة الشحادات أن الهدف من العلاج هو التحكم في الحالة وتنظيم تراكم الكيراتين، وليس التخلص منها بشكل نهائي، حيث إنها حالة مرتبطة بطبيعة الجلد الوراثية. وتتضمن خطة العناية الفعالة ما يلي:

  • العناية المنزلية: استخدام الكريمات التي تحتوي على اليوريا بتركيز 20% لترطيب الجلد وتليين الكيراتين، بالإضافة إلى الأحماض المقشرة (مثل حمض الساليسيليك، حمض الغليكوليك، وحمض اللاكتيك) تحت إشراف طبي.
  • العيادة التجميلية: يمكن الاستفادة من جلسات التقشير الكيميائي الخفيف لتحسين ملمس البشرة تدريجياً.
  • روتين يومي بسيط: استخدام غسول لطيف، الترطيب المستمر بعد الاستحمام، وتجنب الفرك القاسي.

وختمت الطبيبة بالإشارة إلى أن ليزر إزالة الشعر قد يساهم في تحسين مظهر الجلد في بعض الحالات المرتبطة ببصيلات الشعر، لكنه يظل علاجاً مساعداً وليس أساسياً للتقرن الشعري.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص