
أثارت إطلالة المغنية والممثلة الأمريكية زيندايا على السجادة الحمراء مؤخراً نقاشاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور علامات على بشرتها تشبه أعراض حالة جلدية شائعة تُعرف طبياً باسم التقرّن الشعري (Keratosis Pilaris)، أو ما يطلق عليه شعبياً بشرة الدجاجة.
وفي هذا السياق، أوضحت طبيبة التجميل رولا أحمد الشحادات أن هذه الحالة ليست مرضاً خطيراً ولا تعد حالة معدية، بل هي حالة تجميلية شائعة تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، وتتركز غالباً في مناطق الذراعين، الفخذين، الأرداف، أو حتى الخدين.
تعود خشونة الجلد في هذه الحالة إلى تراكم بروتين الكيراتين داخل فتحات بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انسدادها وتشكل حبيبات صغيرة خشنة الملمس. وتؤكد الدكتورة الشحادات أن العامل الوراثي يلعب الدور الأبرز في ظهورها، حيث يلاحظ تكرار الحالة لدى أفراد العائلة الواحدة.
إلى جانب الوراثة، توجد عوامل بيئية وهرمونية تزيد من وضوح هذه الحبيبات، منها:
حذرت الطبيبة من الاعتقاد الخاطئ بأن بشرة الدجاجة ناتجة عن جفاف الجلد فقط، مشددة على أن الجفاف يزيدها وضوحاً لكنه ليس المسبب الرئيسي. كما حذرت بشدة من محاولة إزالة الخشونة بالقوة باستخدام الليفة أو المقشرات الخشنة، مؤكدة أن ذلك يؤدي إلى تهيج البشرة، زيادة الاحمرار، واحتمالية ظهور تصبغات ما بعد الالتهاب.
أكدت الدكتورة الشحادات أن الهدف من العلاج هو التحكم في الحالة وتنظيم تراكم الكيراتين، وليس التخلص منها بشكل نهائي، حيث إنها حالة مرتبطة بطبيعة الجلد الوراثية. وتتضمن خطة العناية الفعالة ما يلي:
وختمت الطبيبة بالإشارة إلى أن ليزر إزالة الشعر قد يساهم في تحسين مظهر الجلد في بعض الحالات المرتبطة ببصيلات الشعر، لكنه يظل علاجاً مساعداً وليس أساسياً للتقرن الشعري.