غالباً ما يتم ربط نقص الفيريتين -البروتين المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم- بالشعور المزمن بالإرهاق، إلا أن الخبراء يحذرون من أن تداعيات هذا النقص تمتد لتشمل أعراضاً جسدية متنوعة قد يغفل عنها الكثيرون.
تأثير نقص الفيريتين على الدورة الدموية والأطراف
يؤدي انخفاض مستويات الفيريتين إلى اضطراب في الدورة الدموية الطرفية؛ حيث يعمد الجسم إلى توجيه مخزونه المحدود من الدم نحو الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ، على حساب الأطراف. ويترتب على ذلك:
- برودة مستمرة في اليدين والقدمين.
- شعور متكرر بالخدر في الأطراف.
تأثيرات على الجهاز العصبي والإدراك
تشير التقديرات الطبية إلى أن حالات الصداع، خاصة تلك التي تشتد في المساء، والدوار المفاجئ عند الوقوف، وطنين الأذن، قد لا تكون مرتبطة دائماً بتقلبات الطقس أو أمراض الأوعية الدموية، بل قد تكون مؤشراً على نقص مزمن في إمداد الدماغ بالأكسجين. هذا النقص يؤدي إلى ما يعرف بـضبابية الدماغ، التي تظهر في شكل:
- صعوبة في التركيز.
- ضعف الذاكرة وتراجع الانتباه.
العلامات الجمالية والجسدية
لا تتوقف الآثار عند الجوانب العصبية، بل تظهر بوضوح على المظهر الخارجي، حيث يسبب نقص الحديد:
- الشعر: فقدان اللمعان، الهشاشة، تساقط كثيف، وتباطؤ في النمو.
- الأظافر: رقة في القوام، سهولة التشقق، وظهور خطوط أفقية.
- الجلد: جفاف ملحوظ وشحوب وتقشر.
نصائح لتعزيز مستويات الفيريتين
للحفاظ على توازن مستويات الفيريتين، يوصي الخبراء بتبني نظام غذائي غني بالعناصر الداعمة للحديد، من خلال التركيز على المصادر التالية:
- اللحوم الحمراء.
- الحنطة السوداء.
- الخضروات الورقية مثل السبانخ والبروكلي.


