
غالباً ما يتم ربط نقص الفيريتين -البروتين المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم- بالشعور المزمن بالإرهاق، إلا أن الخبراء يحذرون من أن تداعيات هذا النقص تمتد لتشمل أعراضاً جسدية متنوعة قد يغفل عنها الكثيرون.
يؤدي انخفاض مستويات الفيريتين إلى اضطراب في الدورة الدموية الطرفية؛ حيث يعمد الجسم إلى توجيه مخزونه المحدود من الدم نحو الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ، على حساب الأطراف. ويترتب على ذلك:
تشير التقديرات الطبية إلى أن حالات الصداع، خاصة تلك التي تشتد في المساء، والدوار المفاجئ عند الوقوف، وطنين الأذن، قد لا تكون مرتبطة دائماً بتقلبات الطقس أو أمراض الأوعية الدموية، بل قد تكون مؤشراً على نقص مزمن في إمداد الدماغ بالأكسجين. هذا النقص يؤدي إلى ما يعرف بـضبابية الدماغ، التي تظهر في شكل:
لا تتوقف الآثار عند الجوانب العصبية، بل تظهر بوضوح على المظهر الخارجي، حيث يسبب نقص الحديد:
للحفاظ على توازن مستويات الفيريتين، يوصي الخبراء بتبني نظام غذائي غني بالعناصر الداعمة للحديد، من خلال التركيز على المصادر التالية: