مخاوف أمنية وتصاعد التوترات مع إيران.. لماذا فضل ترامب إير فورس ون القديمة على الطائرة القطرية؟

مخاوف أمنية وتصاعد التوترات مع إيران.. لماذا فضل ت

كشف أربعة مسؤولين أمريكيين أن قرار الرئيس دونالد ترامب بمغادرة تركيا على متن الطائرة الرئاسية القديمة، مع إرسال طائرته الجديدة المهداة من قطر مسبقاً إلى إنجلترا، جاء مدفوعاً بمخاوف أمنية مرتبطة بتصاعد الصراع مع إيران.

وأوضح المسؤولون أن الطاقم الأمني شعر بارتياح أكبر لوجود الرئيس على متن الطائرة القديمة، التي جرى تصنيعها وتجهيزها بالكامل مع وضع معايير سلامة القائد العام في الاعتبار، مقارنة بالطائرة التي خضعت لتعديلات حديثة بعد تبرع قطر بها.

طائرة

أنا رقم 1 في قائمة المستهدفين

وفي حين أكدت المصادر عدم وجود تهديد جديد ومحدد، إلا أن الرئيس ترامب أشار إلى احتمالية تعرضه لمحاولة اغتيال من قبل إيران خلال قمة حلف شمال الأطلسي، وذلك في أعقاب ضربات أمريكية استهدفت إيران. وصرح ترامب في هذا السياق: أنا رقم 1 على قائمة المستهدفين بالقتل.

وعند سؤاله عن سبب توجيه الصحفيين المرافقين له بإغلاق ستائر النوافذ أثناء الإقلاع من أنقرة، أقر ترامب بأن المخاوف الأمنية المتعلقة بإيران ربما كانت عاملاً مؤثراً، مشيراً إلى أن الطائرة الرئاسية قد تكون في وضع خطير بسبب الحثالة الذين نضطر للتعامل معهم.

جدل حول الطائرة القطرية

أثارت الطائرة الجديدة -وهي هدية من قطر تُقدر قيمتها بنحو 400 مليون دولار- تساؤلات قانونية وأمنية واسعة. وأشار مسؤولون إلى أن الطائرة كانت تُعتبر طائرة انتقالية جرى تجهيزها بشكل متعجل، ولم تخضع لنفس مستوى التحصينات والأنظمة الدفاعية السرية المتوفرة في الطائرة الرئاسية التقليدية.

الطائرة

من جانبه، حاول ترامب التقليل من شأن المخاوف الأمنية في تصريحاته العلنية، حيث ادعى أن تغيير الطائرات كان لمنح أفراد الخدمة الأمريكية في إنجلترا فرصة للاطلاع على الطائرة الجديدة، قبل أن يعود ويقر بوجود اعتبارات أمنية في تصريحات لاحقة.

يُذكر أن الطائرة الرئاسية بوينغ 747-200 القديمة التي استخدمها ترامب، تتمتع بقدرات متخصصة للغاية، من بينها القدرة على التزود بالوقود في الجو، وهي ميزة حيوية في الرحلات الدولية التي تنطوي على مخاطر عالية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص