أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد تدخله المباشر في واقعة طرد المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، مؤكداً تواصله مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو لمراجعة القرار التحكيمي الذي وصفه بغير العادل.
وأوضح ترمب في تصريحات للصحفيين، يوم الاثنين، أنه طالب بفتح تحقيق في واقعة طرد بالوغون، مشدداً على قناعته بأن العقوبة التي اتخذها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس لم تكن مستحقة. وقال ترمب: كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة القرار، لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة تستوجب الطرد.
هجوم حاد على الحكم
لم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالاعتراض على قرار الطرد، بل وجه انتقادات لاذعة للحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، مشككاً في نزاهته ومسيرته المهنية. وأضاف ترمب: هذا الحكم يثير بعض الشكوك إذا ما تم التحقق من ماضيه. لا أريد قول ذلك لأنني لا أحب إثارة الجدل، لكنه مريب للغاية.
تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الترقب حول رد فعل الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاه هذه الضغوط السياسية غير المسبوقة في ملاعب كرة القدم.
المدافع الأمريكي كريس ريتشاردز يكشف أن لاعبي المنتخب الأمريكي ظنوا في البداية أن خبر رفع إيقاف فولارين بالوجون غير حقيقي، بل ومُولّد بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يتأكدوا من صحة القرار الذي سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا وأثار جدلًا واسعًا#الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/TIYNPmBOzz
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) July 6, 2026
تفاصيل الواقعة
تعود جذور الأزمة إلى المباراة التي جمعت المنتخب الأمريكي بنظيره البوسني، حيث أشهر الحكم رافاييل كلاوس البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فولارين بالوغون، بدعوى ارتكابه تدخلاً عنيفاً تضمن دهس كاحل أحد لاعبي الفريق المنافس، وهو القرار الذي اعتبره ترمب مروعاً وبعيداً عن الإنصاف الرياضي.


