جبهة دولية ضد إنفانتينو: أمريكا وكندا تنضمان للمطالبين بإصلاح جذري في فيفا

جبهة دولية ضد إنفانتينو: أمريكا وكندا تنضمان للمطا

في تصعيد جديد يضع قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحت ضغط متزايد، أصدر الاتحادان الأمريكي والكندي لكرة القدم بياناً مشتركاً، الاثنين، أعلنا فيه انضمامهما إلى الموقف الجماعي الذي تقوده اتحادات أوروبية وآسيوية والكونكاكاف ضد سياسات رئيس فيفا جياني إنفانتينو.

أزمة الثقة وبيع حقوق المونديال

يأتي هذا التحرك على خلفية المقترح الذي طرحه فيفا سابقاً بشأن بيع حصص في بطولات كأس العالم للرجال والسيدات لمستثمرين. وقد وصفت الاتحادات المناهضة لهذا التوجه الخطوة بأنها انتهاك للثقة وليست مجرد خطأ إجرائي، مؤكدة أن محاولة بيع حصص في المونديال تمثل فشلاً جسيماً في التقدير وخرقاً جوهرياً لالتزامات المنظمة تجاه المؤسسات التي تخدمها.

وجاء في البيان المشترك للاتحادين الأمريكي والكندي: إن كرة القدم الأمريكية، والكرة الكندية، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، يقفون معاً جنباً إلى جنب مع زملائنا في جميع أنحاء العالم، في الدعوة إلى تغيير هادف يعزز حوكمة فيفا وشفافيته ومساءلته.

مطالبات بالمساءلة ورفض الانفراد بالقرار

انتقدت الاتحادات الدولية في بيانها غياب الشفافية، مشيرة إلى أن فردًا يضع نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السلطة، قد تخلّى عن واجبه. وأكد البيان على ضرورة وضع حد لحالة الصمت، مشدداً على أن قوة كرة القدم تكمن في وحدتها، وأن القيادة يجب أن تخدم اللعبة لا أن تسعى للسيطرة عليها.

وأضاف البيان: الاتحاد الأمريكي والاتحاد الكندي والكونكاكاف سيظلان متحدين، جنباً إلى جنب مع زملائنا في جميع أنحاء العالم، لإجراء تغييرات مهمة من شأنها تعزيز الإدارة والشفافية وعرض المعلومات.

توسع رقعة المعارضة

تأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه رئاسة إنفانتينو من تآكل في الدعم الدولي؛ حيث أعلنت اتحادات كروية بارزة، من بينها إنجلترا وويلز وكرواتيا، سحب دعمها لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، بينما تصاعدت الأصوات المطالبة باستقالته الفورية، وعلى رأسها الاتحاد النرويجي لكرة القدم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص