سجل النجم المغربي عز الدين أوناحي لحظة فارقة في مسيرته الدولية، بعدما نجح في هز الشباك لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليساهم في تعزيز مسيرة أسود الأطلس في المونديال.
ولم يكتفِ أوناحي بتسجيل هدفه المونديالي الأول، بل توج تألقه بإحراز ثنائية رفعت رصيده التهديفي إلى 11 هدفاً خلال 59 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي.
رقم تاريخي للعرب
يحمل الهدف الأول الذي سجله أوناحي دلالة تاريخية، حيث يُعد الهدف رقم 100 للمنتخبات العربية في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، منذ الظهور الأول للعرب عبر المنتخب المصري في مونديال إيطاليا 1934.
ويستعرض التاريخ محطات بارزة في مسيرة التهديف العربي بالمونديال:
- الهدف الأول: سجله المصري عبد الرحمن فوزي ضد المجر في مونديال 1934.
- الهدف رقم 50: أحرزه الجزائري عبد المؤمن جابو في مرمى ألمانيا خلال دور الـ16 لمونديال 2014.
- الحصيلة الحالية: ارتفع رصيد العرب إلى 102 هدف بعد ثلاثية المغرب في شباك كندا، والتي اختتمها المهاجم سفيان رحيمي.
أوناحي يضاهي أساطير أفريقيا
بفضل ثنائيته الأخيرة، دخل أوناحي نادي الكبار ليصبح ثالث لاعب أفريقي ينجح في تسجيل هدفين في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ملتحقاً بكل من:
- روجيه ميلا (الكاميرون): في مونديال 1990 ضد كولومبيا.
- هنري كامارا (السنغال): في مونديال 2002 ضد السويد.
وتترقب الجماهير العربية استمرار هذا التوهج، في ظل تأهل المنتخب المغربي إلى دور الثمانية، ومواجهة المنتخب المصري المرتقبة أمام الأرجنتين في دور الـ16 يوم الثلاثاء المقبل، مما يفتح الباب أمام زيادة الغلة التهديفية للعرب في البطولة.


