جدل تحكيمي في المونديال: هل خالف الحكم قانون الفيفا الجديد في مباراة الأرجنتين؟

جدل تحكيمي في المونديال: هل خالف الحكم قانون الفي

شهدت مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي، التي أقيمت في مدينة ميامي ضمن منافسات دور الـ32 لكأس العالم، حالة تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين، وذلك عقب انتهاء اللقاء بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وتركزت الانتقادات حول الحكم الأمريكي درو فيشر، بعدما أوقف اللعب في لحظة حساسة أثناء استعداد منتخب كاب فيردي لتنفيذ ركلة ركنية، مطالباً لاعبي الفريق بالانتظار حتى عودة المدافع الأرجنتيني نيكولاس تاجليافيكو إلى أرض الملعب بعد خروجه لتلقي العلاج.

تفاصيل الواقعة

بدأت الحادثة عندما تعرض نيكولاس تاجليافيكو لإصابة في الأنف إثر اصطدام مع زميله الحارس إيميليانو مارتينيز، مما أدى إلى نزيف حاد استدعى خروجه لتلقي الإسعافات الأولية وتغيير قميصه الملطخ بالدماء. وفي تلك اللحظة، كان منتخب كاب فيردي يستعد لاستئناف اللعب عبر ركلة ركنية، وهو ما دفع الجماهير للاعتقاد بأن الحكم خالف القاعدة الجديدة التي تلزم اللاعب المصاب بمغادرة الملعب لمدة دقيقة كاملة، معتبرين أن استئناف اللعب كان يجب أن يتم دون انتظار عودة اللاعب الأرجنتيني.

التفسير القانوني للحالة

على الرغم من الغضب الجماهيري الواسع، يوضح التفسير القانوني لقوانين المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) سلامة موقف الحكم، حيث إن قاعدة الإبعاد لمدة دقيقة المطبقة في البطولة تهدف للحد من إضاعة الوقت، إلا أنها لا تشمل جميع الحالات الطبية.

وتنص اللوائح بوضوح على أن اللاعب الذي يعاني من نزيف يجب أن يغادر الملعب فوراً، ولا يُسمح له بالعودة إلا بعد التأكد من توقف النزيف تماماً وتنظيف الملابس أو المعدات من آثار الدماء. وبما أن حالة تاجليافيكو كانت مرتبطة بوجود دماء، فقد صُنفت كاستثناء قانوني يمنح اللاعب الحق في العودة بمجرد زوال الخطر، وهو ما جعل قرار الحكم بإيقاف التنفيذ حتى اكتمال عودة اللاعب إجراءً صحيحاً وفقاً للنصوص المعتمدة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص