كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لمستخلصات الشاي الأسود في تثبيط نمو أنواع معينة من الخلايا السرطانية مخبرياً، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستغلال المكونات الحيوية لهذا المشروب في تطبيقات صحية محتملة.
طرق الاستخلاص وتأثيرها الحيوي
قام الباحثون بإعداد مشروب قابل للذوبان من ألياف الشاي الأسود باستخدام تقنيتي الاستخلاص البارد والساخن. وأظهرت النتائج تفوق الاستخلاص بالماء الساخن في تركيز المركبات ذات النشاط الحيوي المفيد، وعلى رأسها:
- الكاتيكينات.
- الثيافلافينات.
- الثياروبيجينات.
- الثيانين.
نتائج الاختبارات على الخلايا السرطانية
أخضع العلماء المستخلصات الناتجة لتجارب دقيقة على ثلاثة أنواع من الخلايا السرطانية، وجاءت النتائج كالتالي:
- سرطان البروستات: أثبت المستخلص الساخن قدرة فعالة على تثبيط نمو الخلايا.
- الورم الأرومي الدبقي: أظهر المستخلص الساخن تأثيراً قوياً في خفض حيوية خطوط الخلايا.
- سرطان الثدي: سجل المستخلص البارد فعالية أكبر في التأثير على هذه الخلايا.
آفاق مستقبلية
أكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تستند إلى تجارب مخبرية أولية، ولا تعني بالضرورة ثبوت فعاليتها العلاجية لدى البشر في الوقت الراهن. ومع ذلك، يرى الباحثون أن هذه المعطيات قد تمهد الطريق لإعادة تدوير مخلفات الشاي الأسود لاستخدامها كمواد خام في تطوير منتجات ومشروبات تعزز الصحة العامة.


