
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لمستخلصات الشاي الأسود في تثبيط نمو أنواع معينة من الخلايا السرطانية مخبرياً، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستغلال المكونات الحيوية لهذا المشروب في تطبيقات صحية محتملة.
قام الباحثون بإعداد مشروب قابل للذوبان من ألياف الشاي الأسود باستخدام تقنيتي الاستخلاص البارد والساخن. وأظهرت النتائج تفوق الاستخلاص بالماء الساخن في تركيز المركبات ذات النشاط الحيوي المفيد، وعلى رأسها:
أخضع العلماء المستخلصات الناتجة لتجارب دقيقة على ثلاثة أنواع من الخلايا السرطانية، وجاءت النتائج كالتالي:
أكد القائمون على الدراسة أن هذه النتائج تستند إلى تجارب مخبرية أولية، ولا تعني بالضرورة ثبوت فعاليتها العلاجية لدى البشر في الوقت الراهن. ومع ذلك، يرى الباحثون أن هذه المعطيات قد تمهد الطريق لإعادة تدوير مخلفات الشاي الأسود لاستخدامها كمواد خام في تطوير منتجات ومشروبات تعزز الصحة العامة.