في مشهد جسّد أسمى معاني الارتباط العاطفي بين الجماهير والمنتخب الوطني المغربي، تحولت صورة لثلاثة أطفال يتابعون مباراة فريقهم من فوق سور منزل إلى أيقونة ملهمة على منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول من مجرد لقطة عفوية إلى رسالة شغف وطني تتجاوز حدود الملاعب.
هذا المشهد لمسني. ??
هل نستطيع الوصول إلى هؤلاء الأطفال لنرسم الفرحة على وجوههم؟ ??? pic.twitter.com/D0JrmtpAs7— ?????????? ?? ? ? (@mysadheartalone) June 27, 2026
صدى الصورة في معسكر أسود الأطلس
لم تمر هذه الصورة مرور الكرام على بعثة المنتخب المغربي؛ حيث استعاد مدرب المنتخب، محمد وهبي، ذكريات طفولته المرتبطة بكأس العالم 1986، مؤكداً أن ما رآه في عيون هؤلاء الأطفال يذكره ببدايات حلمه في تمثيل الوطن. وصرّح وهبي قائلاً: كنت أفعل ذلك سراً مثل هؤلاء الصغار، إنها كرة القدم، وهذا أكبر دافع لنا. نحن نمثل بلادنا ونحمل قميص المغرب، وعلينا أن نقاتل من أجل هذا الشعار.
??? Mohamed Ouahbi :
« J’avais 10 ans lors de la Coupe du monde 1986, au Mexique ??. Elle m’a profondément marqué.
Mais aujourd’hui, ce qui nous rend le plus heureux, c’est l’accueil et l’amour que nous témoigne le peuple mexicain. » pic.twitter.com/625oSam0AR
— Le360 (@Le360fr) June 28, 2026
مبادرات شعبية لتكريم مشجعي السور
أثارت الصورة تفاعلاً واسعاً بين النشطاء المغاربة الذين أطلقوا دعوات للبحث عن الأطفال الثلاثة وتكريمهم تقديراً لشغفهم. وفي هذا الصدد، قال الناشط عصام خيري: لمن يعرف هؤلاء الأطفال الصغار، رجاءً تواصلوا معنا، سنقدم لهم هدية جميلة تقديراً لهذا الحب الصادق.
? لمن يعرف هؤلاء الأطفال الصغار الذين ظلوا مستيقظين يشاهدون المنتخب المغربي بهذه الطريقة، أين يقطنون المدينة، وغيره، رجاء فل يتواصل معنا، سنقدم لهم هدية جميلة، رجاء بارطاجيو ??? pic.twitter.com/IbkliL1jnZ
— Issam Khairi (@issam_khairi) June 27, 2026
تأثير عابر للملاعب
من جانبه، أشاد حارس المنتخب الوطني ياسين بونو بهذه اللفتة، معتبراً أن اللاعب المغربي يستمد قوته من هذه الروح التي يراها في عيون الصغار، مؤكداً أن المنتخب بات يمثل حالة وجدانية جامعة تتجاوز المستطيل الأخضر.
ياسين بونو حارس المنتخب الوطني ?? بخصوص صورة الأطفال المغاربة الذين كانوا يتابعون مباراة الفريق من بعيد، في وقت متأخر، وما الهدية التي يمكن تقديمها لهؤلاء الأطفال؟ والرسالة الموجّهة لهم:
اللاعب المغربي دائمًا ما يلعب بروحه، وبإحساس كون شعب يقف خلفه بالإضافة لأطفال يرون أنفسهم… pic.twitter.com/vhjnYjGZlA
— Youssef (@MlyYousef) June 29, 2026
وتأتي هذه القصص الإنسانية في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث يعلق الشعب المغربي آمالاً كبيرة على الأسود لمواصلة مسارهم المشرف في البطولة العالمية.
???? محمد وهبي عن الصورة المتداولة
ما عاشه أولئك الأطفال، مررتُ أنا أيضاً بتجربة مشابهة. واليوم أصبحت تلك الصورة دافعاً إضافياً لنا جميعاً، حتى نُدخل الفرحة إلى قلوبهم، ونُسعد كل المغاربة، ونحقق الفوز غداً بإذن الله. ????? pic.twitter.com/dq4wTMALLT
— Mahdi Baladi (@MahdiBaladi) June 28, 2026


