نجح منتخب مصر في تحقيق انتصار تاريخي ضمن مشاركاته في المونديال، بعدما قلب تأخره بهدف أمام منتخب نيوزيلندا إلى فوز ثمين بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت تحولاً تكتيكياً وذهنياً لافتاً في الشوط الثاني.
حديث الروح بين الشوطين
كشف المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، عن تفاصيل الجلسة الحاسمة التي جمعته باللاعبين بين الشوطين. وأكد العميد أنه شدد على ضرورة العودة لأرض الملعب بروح انتصارية، رافضاً أي نتيجة سلبية قد تكسر حالة الثقة التي بدأت تتشكل لدى الجماهير المصرية خلال العامين الماضيين.
وأوضح المدرب أن الهدف الأسمى كان تقديم أداء يليق بطموحات الجماهير التي تابعت اللقاء سواء من داخل ملعب بي سي بليس أو عبر الشاشات، مشيداً في الوقت ذاته بقوة المنتخب النيوزيلندي بدنياً وفنياً.
تعديلات تكتيكية ذكية
استعرض حسام حسن التعامل التكتيكي مع مجريات المباراة، مشيراً إلى أنه أجرى تعديلات في مراكز بعض اللاعبين قبل اللجوء للتبديلات. وأبرز النقاط التي ركز عليها:
- تغيير مركز محمد صلاح لتعظيم الاستفادة من إمكانياته الهجومية.
- استغلال المرونة التكتيكية لدى عمر مرموش وحمزة عبد الكريم في الخط الأمامي.
- إدارة الموقف بعد إصابة حمدي فتحي، حيث دفع بحسام عبد المجيد في مركز قلب الدفاع لتعزيز الرقابة على الكرات الطولية، مع الإصرار على استمرار طريقة اللعب بأربعة مدافعين رغم التغييرات الاضطرارية.
مشروع الإحلال والتجديد
وفي ختام حديثه، تطرق المدير الفني لملف الإحلال والتجديد، مؤكداً أن توليه المسؤولية جاء في مرحلة حرجة تزامنت مع ضغط المنافسات الدولية. وأشار إلى قراره الجريء بضخ دماء جديدة عبر الاعتماد على 13 إلى 14 لاعباً من الدوري المحلي لضمان مستقبل المنتخب، مشيداً في الوقت ذاته بالدور القيادي الذي يلعبه الحرس القديم من النجوم الكبار مثل محمد صلاح، ومحمود تريزيجيه، ومحمد الشناوي، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، مؤكداً أن خياراته الفنية تخضع فقط لمعايير الجاهزية والاحتياج التكتيكي بعيداً عن أي حسابات أخرى.


