دراسات طبية حديثة تكشف استمرارية بقاء الفيروس في الجسم البشري لفترات طويلة

خطر كامن.. فيروس إيبولا يظل قابلاً للانتقال سنوات بعد التعافي

مجهر إلكتروني يظهر بنية فيروس إيبولا في بيئة مخبري

كشفت دراسات طبية حديثة عن حقائق مقلقة تتعلق بفيروس إيبولا، مؤكدة قدرة الفيروس على البقاء في سوائل جسم المتعافين لفترات طويلة جداً، مما يجعله خطراً محتملاً حتى بعد زوال الأعراض السريرية للمرض.

بقاء الفيروس في سوائل الجسم

أوضحت التقارير أن الفيروس لا يختفي من كافة أنسجة الجسم بمجرد التعافي، بل يواصل الاختباء في سوائل بيولوجية محددة، وأبرزها السائل المنوي، حيث يمكن رصده لأشهر أو حتى سنوات. وتظهر البيانات الإحصائية التالي:

  • يختفي الفيروس من السائل المنوي لدى 50% من الرجال بحلول اليوم الـ115.
  • تصل نسبة التعافي البيولوجي في السائل المنوي إلى 90% بحلول اليوم الـ394.
  • سُجلت حالات استثنائية لبقاء الفيروس في السائل المنوي لأكثر من عامين، أي ما يعادل 988 يوماً.

مخاطر الانتقال والانتشار

تحذر الأوساط الطبية من أن هذا البقاء الطويل للفيروس يفتح الباب أمام احتمالية انتقاله عبر العلاقات الحميمة حتى بعد مرور فترة طويلة على انتهاء تفشي الوباء. وإلى جانب السائل المنوي، رصدت الدراسات وجود الفيروس في مناطق أخرى، منها:

  • حليب الثدي: حيث تم رصده لمدة تصل إلى 500 يوم بعد الإصابة.
  • العين: إذ يمكن للفيروس البقاء في الجسم الزجاجي للعين لعدة أشهر، مما يرفع خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا والدماغ.

تؤكد هذه النتائج على أهمية استمرار المراقبة الصحية للمتعافين من إيبولا لفترات طويلة، وضمان تطبيق بروتوكولات الوقاية لمنع عودة ظهور بؤر التفشي نتيجة بقاء الفيروس في الجسم البشري كـمستودع خفي للعدوى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص