
كشفت دراسات طبية حديثة عن حقائق مقلقة تتعلق بفيروس إيبولا، مؤكدة قدرة الفيروس على البقاء في سوائل جسم المتعافين لفترات طويلة جداً، مما يجعله خطراً محتملاً حتى بعد زوال الأعراض السريرية للمرض.
أوضحت التقارير أن الفيروس لا يختفي من كافة أنسجة الجسم بمجرد التعافي، بل يواصل الاختباء في سوائل بيولوجية محددة، وأبرزها السائل المنوي، حيث يمكن رصده لأشهر أو حتى سنوات. وتظهر البيانات الإحصائية التالي:
تحذر الأوساط الطبية من أن هذا البقاء الطويل للفيروس يفتح الباب أمام احتمالية انتقاله عبر العلاقات الحميمة حتى بعد مرور فترة طويلة على انتهاء تفشي الوباء. وإلى جانب السائل المنوي، رصدت الدراسات وجود الفيروس في مناطق أخرى، منها:
تؤكد هذه النتائج على أهمية استمرار المراقبة الصحية للمتعافين من إيبولا لفترات طويلة، وضمان تطبيق بروتوكولات الوقاية لمنع عودة ظهور بؤر التفشي نتيجة بقاء الفيروس في الجسم البشري كـمستودع خفي للعدوى.