وقال مادورو في تصريحاته أمام المحكمة إنه «لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا»، مشدداً على أن بلاده دولة ذات سيادة، ومعتبراً ما جرى له «اختطافاً من منزله»، على حد تعبيره.
وأضاف بشكل قاطع: «لست مذنباً»، نافياً صحة الاتهامات، ومؤكداً تمسكه بشرعيته الدستورية.
الجلسة عُقدت في محكمة بنيويورك، وتُعد أول ظهور قضائي لمادورو منذ احتجازه.
مادورو وزوجته، السيدة الأولى سيليا فلوريس، طلبا الحصول على مساعدة قنصلية من سفارة فنزويلا، رغم وجودهما رهن الاحتجاز لدى السلطات الأمريكية.
لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية حول مسار القضية أو موعد الجلسات القادمة.
إضافة تعليق


