كشفت لقطات جديدة ومثيرة للجدل، التقطتها كاميرات مثبتة على أجساد عناصر من الحرس الوطني في ولاية تينيسي، تفاصيل اللحظات التي تلت حادثة إطلاق النار المميتة التي أودت بحياة الشاب تيرين جونسون البالغ من العمر 20 عاماً، في مدينة ممفيس خلال شهر يوليو الماضي.
تفاصيل الحادثة والتباين في الروايات
تظهر التسجيلات المفرج عنها حديثاً عناصر الحرس الوطني وهم يوجهون أسلحتهم نحو جونسون بينما كان يلفظ أنفاسه الأخيرة على الأرض. تأتي هذه المشاهد في وقت تصر فيه السلطات الأمنية على روايتها بأن الجنود اضطروا لإطلاق النار بعد أن اقترب منهم الشاب وهو يحمل سلاحاً نارياً.
في المقابل، أثار تقرير الطب الشرعي تساؤلات قانونية وحقوقية حول الرواية الرسمية، حيث أثبتت نتائج التشريح أن الضحية قد أصيب بطلق ناري في ظهره، مما يفتح الباب أمام تحقيقات أوسع حول ملابسات استخدام القوة المفرطة في هذه الواقعة.
إضافة تعليق


