فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في إسرائيل اليوم، حيث يتوجه أكثر من سبعة ملايين ناخب مؤهل للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية حاسمة، وسط تساؤلات سياسية حول مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وما إذا كان سينجح في تأمين ولاية جديدة أم سيضطر لمغادرة منصبه.
واقع سياسي معقد
تأتي هذه الانتخابات في ظل مشهد سياسي مضطرب، حيث يترقب المراقبون النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع لتحديد هوية الائتلاف الحكومي القادم، في وقت تتزايد فيه حدة الاستقطاب الداخلي.
غياب المشاركة الفلسطينية
على الجانب الآخر، وفي ظل هذه العملية الانتخابية التي تحدد ملامح السلطة القائمة بالاحتلال، يظل الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة خارج نطاق هذه العملية، حيث لا يملكون أي تأثير أو صوت في اختيار الجهة التي تحكم حياتهم وتتحكم في مصيرهم تحت الاحتلال.
إضافة تعليق


