أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً رفضه القاطع للاتهامات التي وجهها الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، بشأن سير أعمال الجمعية العمومية التي عقدت مؤخراً في طوكيو، مؤكداً إحالة هذه التصريحات إلى هيئاته القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
موقف الاتحاد الآسيوي
أكد الاتحاد في بيان رسمي أن كافة إجراءات الجمعية العمومية تمت وفقاً للوائح والقواعد المعمول بها، مشدداً على أن الوفد الأردني لم يتقدم بأي طلب للكلمة خلال الاجتماع، رغم إتاحة الفرصة الكاملة لجميع الاتحادات الوطنية الأعضاء للمشاركة.
وشدد الاتحاد الآسيوي على رفضه لأي تشكيك في نزاهة العملية الديمقراطية، مفنداً ادعاءات تقييد التواصل مع وسائل الإعلام، ومؤكداً أن الأعضاء يتمتعون بحرية كاملة في التعبير عن آرائهم.
وفيما يخص الاتهامات الخطيرة المتعلقة بـ الإكراه أو التهديدات أو الرشوة، وصفها الاتحاد بأنها ادعاءات غير مدعومة بأدلة وتفتقر إلى أساس واقعي، معلناً إحالتها إلى اللجان القضائية للنظر فيها وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد.
خلفية الأزمة: اتهامات الأمير علي
وكان الأمير علي بن الحسين قد أثار جدلاً واسعاً عبر منصة إكس، حيث انتقد الأجواء التي سادت مؤتمر الاتحاد الآسيوي، معتبراً أن اليوم الأخير من المؤتمر تحول إلى سياسة خالصة بناءً على توجيهات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.
When it comes to FIFA elections, confederation presidents have no say: the vote is by each and every member association. So any claims that have recently emerged that confederation or FIFA council members have a part in the vote, is not relevant. Having come back from Tokyo where the AFC Congress took place, the first two days were about football, which we all serve. The last day was pure politics at the behest of Gianni Infantino. There were reports that Asia has a united position when it comes to electing the next FIFA President. In fact, nobody was allowed to speak, question, debate or talk with the media. Lack of transparency leads to lack of accountability. No amount of coercion, threats or bribes should be allowed.
— Ali Al Hussein (@AliBinAlHussein) October 26, 2026
وأكد الأمير علي في منشوره أن غياب الشفافية في إدارة المؤتمر أدى إلى تغييب المساءلة، مشدداً على رفضه لأي ممارسات قد تتضمن ضغوطاً أو تهديدات، ومؤكداً على ضرورة استقلالية حق التصويت للاتحادات الوطنية الأعضاء في انتخابات الفيفا بعيداً عن تدخل رؤساء الاتحادات القارية.


