شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق استهدف البنية التحتية للنقل في العاصمة الأوكرانية كييف، حيث تركز القصف على جسر حيوي، وذلك في أعقاب ليلة شهدت إطلاق 16 صاروخاً باليستياً وأكثر من 280 طائرة مسيرة. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجمات استمرت بينما كانت فرق الطوارئ تحاول معالجة آثار الضربات الأولية، واصفاً ذلك بـ التصعيد الخطير في الحملة الروسية التي تستهدف خطوط الإمداد اللوجستية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن عملياتها استهدفت البنية التحتية للنقل في كييف، ومركزاً لوجستياً في منطقة خاركيف، بالإضافة إلى مواقع صناعية وسفن شحن قالت إنها تُستخدم لأغراض عسكرية. كما أفادت تقارير بسقوط ضحايا وإصابات في مدن خاركيف وبافلوهراد، إضافة إلى مقتل شخص وإصابة 30 آخرين في ضربة بطائرة مسيرة استهدفت حافلة في منطقة زاباروجيا. وفي المقابل، تعرضت مدينة بريانسك الروسية لهجوم بطائرة مسيرة أسفر عن قتيل وستة جرحى.
تحركات دبلوماسية نادرة
يتزامن هذا التصعيد مع اتصالات دبلوماسية نادرة، حيث أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تلتها محادثات مع الرئيس زيلينسكي، وذلك في إطار التحضير للاجتماعات التقنية المرتقبة في أبوظبي مطلع نوفمبر المقبل.

وأكد زيلينسكي، عبر منصة إكس، أنه شدد خلال مباحثاته مع المسؤولين الفنلندي والنرويجي على ضرورة اتخاذ خطوات حقيقية لخفض التصعيد ضد مرافق الطاقة الأوكرانية، مشدداً على أن روسيا يجب أن تتوقف عن إطالة أمد الحرب. من جهتهما، أكد ستوب وستوره أن إنهاء الحرب يتطلب مناقشات مباشرة، مشددين على أن أمن فنلندا والنرويج وأوروبا يرتبط بشكل مباشر بنتائج هذه الحرب.


